أكد اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، أن الأمن ركيزة التنمية وأهم مرتكزات الاستقرار والرخاء الذي تعيشه المجتمعات في العالم، لذا تحرص شرطة دبي على إرساء هذه المرتكزات الأساسية بكل دقة واحترافية، عبر تنفيذ الخطط التطويرية لتحقيق الأهداف المنشودة التي وضعتها القيادة لخفض معدلات الجرائم وتحقيق الهدف الاستراتيجي لشرطة دبي وهو الحد من الجريمة والوقاية منها.
جاء ذلك خلال تفقده اللواء المزينة الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، ضمن برنامج التفتيش السنوي لإدارات ومراكز شرطة دبي، ورافقه خلالها اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، والعقيد سالم خليفة الرميثي، نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون البحث والتحري، والمقدم خالد بن سليمان، مدير إدارة الرقابة والتفتيش في الإدارة العامة لحقوق الإنسان، وعدد من مديري الإدارات وكبار الضباط.
إشادة وتقدير
وأشاد اللواء المزينة بتحقيق الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية المستهدف بأن لا تزيد عدد الجرائم المقلقة على 62,8 جريمة وأثمرت عن تلك الجهود المخلصة عن انخفاض عدد الجرائم المقلقة لكل 100 ألف نسمة من السكان خلال العام الماضي إلى 49,8 جريمة مقابل 51,2 جريمة خلال العام 2014 مشيداً بارتفاع عدد المسجلين في برنامج أمن المساكن بعد 384 مسكناً خلال العام الماضي مقابل 282 مسكناً خلال الفترة نفسها من العام 2014 والنتائج المحققة في إدراجها في تطبيق القيادة العامة على الهواتف الذكية والتواصل مع 79143 ضحية في العام الماضي مقابل 69578 ضحية في العام 2014.
قضايا نوعية
وأضاف أن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية قد شهدت قضايا نوعية ودولية عدة خلال العام الماضي، تجلت في الأساليب الجديدة التي يتبعها المجرمون من جهة، وفي حرفية وتكاتف إداراتها المعنية من جهة ثانية، مشيراً إلى أن جهاز شرطة دبي يتركز على قاعدة بيانات ومعلومات ومصادر أضحت من أقوى أدواتها وفق آليات عمل متطورة وممنهجة، ومن آخر نتائجها كشف الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية عن غموض قضايا لم يتم الإبلاغ عنها واحترافية العمل في خفض نسب مستويات الجرائم بشكل ملحوظ، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية وفق مؤشرات الأداء لكل 100 ألف من السكان، مشيراً إلى أن هذا الأمر أعطى لجهاز البحث والتحري في شرطة دبي سمعة طيبة على مستوى العالم، بل أصبح هناك أجهزة دولية تتسابق على الإطلاع على خبراتنا في ضبط القضايا.
وأكد اللواء المزينة أنه رغم الاحترافية العالية التي نفذ بها المتهمون الجريمة إلا أنهم لن يستطيعوا سرقة احترافية شرطة دبي ورجالها على الإطلاق، لافتاً إلى أنه تم إطلاق مسمى «حلم السراب» على تلك الجريمة، نظراً لأنها كانت حلماً لمنفذيها ولكنه لم يكتمل بسبب الكفاءة والحرفية العالية لرجال البحث الجنائي بشرطة دبي.
الجرائم الاقتصادية
كما اطلع على سير العمل في إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية ودورها في مكافحة الجرائم ذات الطابع المالي والاقتصادي من خلال أقسام متخصصة في مكافحة جرائم النصب والاحتيال ومكافحة جرائم التزوير والتزييف ومكافحة الغش التجاري والقرصنة، حيث قامت الإدارة خلال العام الماضي بتسجيل 524 قضية وتحويل 570 متهماً إلى الجهات المختصة.
وخلال استعراضه لإدارة المطلوبين اطلع على آخر نتائج الفرق الميدانية والإجراءات المتبعة في القبض على المطلوبين المتعلقة بالجرائم وأنواعها فقد تمكنت الإدارة من إلقاء القبض على 11 ألفاً و871 مطلوباً محلياً في قضايا مالية و233 مطلوباً دولياً بزيادة 10.5% عن العام 2014 واسترداد (29) شخصاً مطلوباً دولياً وتسليم (54) شخصاً مطلوباً دولياً إلى جهات طلبهم، وإصدار (148) نشرة دولية.
خدمات راقية
وفي إدارة الشرطة السياحية استعرض القائد العام لشرطة دبي إنجازاتها واطلع على سير العمل في إدارة الشرطة السياحية التي أنشئت لتعزيز السمعة الأمنية العالية التي تتمتع بها مدينة دبي، ورعاية مصالح زوارها والسياح كافة، وتعمل على تقديم النصح والمشورة والرد على جميع استفساراتهم الأمنية خلال وجودهم في دبي، وتذليل المعوقات التي قد تواجههم أمنياً، وتقوم الإدارة بنشاطات أمنية مختلفة لتقديم خدمات راقية، فقد قامت الإدارة خلال العام الماضي بزيارة 2078 جهة، والمشاركة في 4 فعاليات، وتسجيل 1285 شكوى، خلال العام الماضي، مقابل 1981 جهة، والمشاركة في 7 فعاليات، وتسجيل 786 شكوى خلال العام 2014.
جهد مضاعف
وجه القائد العام لشرطة دبي، جميع العاملين في الإدارة إلى مضاعفة النتائج التي حققتها الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في تنفيذ الخطط التطويرية للوقاية والحد من الجريمة، وكشف الجريمة والقبض على مرتكبيها والعمل على خفض معدلات الجريمة المقلقة في دبي، وتكثيف الدورات التخصصية في مجال البحث الجنائي ومواكبة الجديد والحديث والتحسين المستمر للدورات التي تساهم في رفع مستوى العاملي.
