اللعبة الشعبية للبنات حلم يراود الكثيرين منا، لأنها مرحلة مليئة بالدهشة والفرح والمرح والاكتشاف، وكل ما يتعلق بهذه المرحلة يمكن أن يشكل ذاكرة ممتعة نعود إليها بين حين وآخر فنبتسم لمجرد أنها خطرت على البال، وربما كانت ألعاب الطفولة هي الجانب الأكثر حضورا في الذاكرة لارتباطها بالبساطة والمرح والمغامرة والعفوية التامة التي باتت صعبة نظراً لعدم امتلاكنا الجرأة الكافية للتمتع بها، لذا حين يتحدث الكبار عن ألعاب الطفولة فإنهم يعودون بذاكرتهم إلى المرح الفطري قبل أن تزحف التقنية على حياتنا فتسرق منها لذاتها البريئة.

الصقلة لعبة أنثوية وذكورية، يسمونها في بعض الدول العربية «الزقطة»، تتكون من 5 أحجار (حصى) صغيرة متوازية الحجم تلعب داخل وخارج المنزل، تتميز على التركيز ودقة الحركة، يجلس اللاعبون على أرض منبسطة وعلى شكل قوس أو دائرة وتكون على مراحل، وتبدأ المباراة بوضع الأحجار على الأرض ويختار اللاعب واحدة ويقذفها إلى الأعلى، ويحاول أن يجمع الأربعة ويضعها على ظهر اليد، وبالتالي ينزل الأحجار بصورة متفرقة ويحاول أن يلتقطها واحدة واحدة، وكذلك الحجر الذي رماه الى الأعلى واذا نجح يبدأ باثنين اثنين وبعدها ثلاثة وواحدة وبعدها الأربعة جميعاً دون أن تسقط أية حجر، ولكي تكتمل اللعبة بمرحلتها الأخيرة، يرمي الحجر في الأرض ويجعل السبابة والإبهام بشكل قوس على الأرض ويدخل حجرة داخل القوس لليد الأخرى دون أن تسقط الحجرة المرمية من يديه.

بالإضافة الى ممارسة لعبة “الشقحة’’ وهي لعبة يتم فيها أيضا التباري بين الفتيات أو الأولاد من خلال القفز من على حاجز تشكله فتاتان جلستا على الأرض.

طريقة اللعب تتمثل في اختيار اثنين أو أربعة أشخاص من اللاعبين للجلوس على الأرض بشكل متقابل ممددين أرجلهم إلى الأمام, بحيث تتقابل أقدامهم ثم تقفز باقي المجموعة من فوق أرجلهم يبقى من استطاع القفز فوق القدمين هو الفائز.