أوضح أحمد حمد الشحي، مدير إدارة الخدمات العامة في دائرة الأشغال برأس الخيمة أن الدائرة تمتلك فريق ابتكار يعمل على إيجاد الحلول والأفكار الجديدة عبر الموقع الإلكتروني لاستحداث المعدات والأجهزة «المعاد تدويرها»، ما يساهم في توفير الموارد المالية والبشرية، ويتم تصنيعها من خلال المهندسين والفنيين داخل الورشة الخاصة بالدائرة.

وأضاف الشحي إن الدائرة صنعت عدداً من الابتكارات المهمة، منها ماكينة لتقطيع الخشب بهدف توفير الوقت والجهد والمساحات التخزينية، وتستطيع الماكينة قطع 2 طن من الخشب في ساعة واحدة، إلى قطع صغيرة يسهل تخزينها واستخدامها، ويتكون الجهاز المبتكر من محرك بقوة 15 حصاناً بخارياً، 2 سلندر بترول، ويقدر شوط «الجاك» بـ 45 سم، والمكبس الهيدروليكي لتصنيع مرابط تثبيت اللوحات الإعلانية على أعمدة الإنارة وأعمدة اللوحات المرورية، بالإضافة إلى الاستخدامات الأخرى التي كانت تتم يدوياً.

وأشار الشحي إلى أن أجهزة الإضاءة التحذيرية في مناطق المحميات والخور يعد أهم الابتكارات التي أنجزت مؤخرا، وساهمت في مساعدة مراقبي دوريات «راقب الخيران» لرصد مخالفات الصيد غير المشروعة خلال فترة الليل، لأنواع من سرطانات البحر والقشريات وأنواع مختلفة من الأصداف البحرية مثل محار «الدوج» التي تتخذ الأشجار أعشاشاً للتكاثر، ما يشكل تهديداً كبيراً للبيئة البحرية واختلال النظام الغذائي للأحياء البحرية.

وأضاف إن أجهزة الإضاءة التحذيرية هي عبارة عن أجهزة استشعار عن بُعد تعمل بالطاقة الشمسية، وتضيء بشكل تلقائي في حال اقتراب أي صياد مخالف من أشجار القرم، لافتاً إلى أن الفكرة تم تنفيذها بعد إطلاق خدمة «راقب الخيران»، حيث واجه مفتشو الخدمة صعوبة تغطية الخور من جانب أشجار القرم خلال فترة الظلام ليلاً، وحرصاً على عدم تعرض حياتهم للخطر من قبل الأشخاص المجهولين المختبئين داخل المحمية. وأشار إلى أن جهاز الاستشعار يضيء أنواره الحساسة لتنبيه المراقبين الموجودين في مياه الخور في حال وجود حركة بالقرب من أشجار القرم، ليقوم المراقبون بالانتقال إلى الموقع الذي تم إرسال الضوء منه لضبط الصيادين المخالفين وتغريمهم ومصادرة المعدات والأنواع التي تم اصطيادها.

وأوضح الشحي أن الجهاز تم تصميمه وتنفيذه بالكامل داخل ورشة الدائرة، ويتكون من قاعدة خرسانية بوزن 6 كيلوغرامات لتثبيت الجهاز على الأرضية الطينية داخل المحمية، وعمود ألمنيوم بارتفاع ثلاثة أمتار ملحق به جهاز استشعار يتم ربطه بقاعدة من مادة الفلين لضمان حرية حركته والحفاظ على ارتفاع الضوء خلال عمليات المد والجذر البحرية.