ناقشت نورة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، أمس، مع كل من عبد الله ناصر لوتاه، الأمين العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، وريم الفلاسي، الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وعصام علي، مسؤول السياسات الاجتماعية من منظمة «اليونيسيف»، آخر المستجدات المتعلقة بشأن مشروع المسح العنقودي المتعدد المؤشرات في الدولة.

وينفذ مشروع المسح العنقودي الذي يحظى برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ضمن خطة العمل السنوية الموقعة بين الاتحاد النسائي العام، بالتعاون مع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ومنظمة اليونيسيف لدول التعاون بالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة.

ويعد «المسح العنقودي المتعدد المؤشرات» مسحاً أسرياً عالمياً تم تصميمه وتشرف على تطبيقه منظمة اليونيسيف، من خلال نموذج عالمي لجمع البيانات قابل للمواءمة، بما يلبي خصوصية الدولة لأغراض جمع بيانات سليمة إحصائياً وتقديرات قابلة للمقارنة دولياً لمؤشرات رئيسة تستخدم لتقييم وضع الأطفال والنساء في مجالات الصحة والتعليم وحماية الأطفال.

رصد

ويوفر المسح أداة لرصد التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف الوطنية والالتزامات العالمية التي تهدف إلى تعزيز رفاهية الأطفال.

كما يسمح بإنشاء خط أساس لوضع المرأة وحقوق الطفل المنصوص عليها في مواد الاتفاقيات العالمية الخاصة للمرأة والطفل والموقعة من قبل دولة الإمارات، كما أنه يعطي المجال لبناء قاعدة بيانات أساسية ومفصلة عن الأطفال والنساء في جميع أنحاء الإمارات، كما تساعد على تخصيص الموارد على نحو منصف، وتحديد مجالات العمل ذات الأولوية في المستقبل على أساس الثغرات التي تم تحديدها، إضافة إلى أنه يساعد كلاً من الاتحاد النسائي العام والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة والجهات المعنية في مهمتها، بجمع بيانات دقيقة وذات مستوى عالٍ، من أجل متابعة ورصد حالة الأمهات والأطفال المعيشية والصحية والاجتماعية والتربوية، كما سيسهم في رسم سياسات مبنية على بيانات إحصائية دقيقة، من شأنها دعم تطور دور المرأة والطفل ومساهمتها في المجالات كافة، ما سيساعد راسمي السياسات ومتخذي القرار على قياس تطور دور المرأة ومستوى مساهمتها في مسيرة التنمية في الدولة.

مصلحة

وعبرت نورة خليفة السويدي عن امتنان الاتحاد النسائي العام بالجهود التي يبذلها كل من منظمة اليونيسيف والهيئة الاتحادية للتنافسية في سبيل تحقيق أهداف المشروع الذي لاقى اهتماماً كبيراً من قِبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي لم تألُ جهداً في دعم مثل هذه المشاريع التي تنصب في مصلحة المرأة والطفل في دولة الإمارات العربية المتحدة.

من جانبه، أكد عبد الله لوتاه أهمية هذا المشروع، حيث إنه يوفر مؤشرات تخدم صناع القرار في الدولة، وتعزز صورة المرأة الإماراتية في مؤشرات التنافسية العالمية، كما أشار إلى أن الهيئة سوف تكرس كل جهودها لإنجاز هذا المشروع في الفترة الزمنية المتفق عليها.