أعلنت دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة أنها بصدد إصدار لائحة جديدة خلال الأيام المقبلة ضمن مخالفات «راقب» لمنع تدخين الشيشة واصطحاب الحيوانات وغيرها من المخالفات التي تم رصدها خلال الفترة الماضية على منطقة كورنيش القواسم وشواطئ الإمارة، جاء ذلك رداً على شكاوى الأهالي التي نقلتها «البيان».
وأوضح أحمد حمد الشحي، مدير إدارة الخدمات العامة في دائرة الأشغال برأس الخيمة أن الدائرة وضعت لائحة جديدة سيتم إصدارها خلال الأيام المقبلة لمواجهة السلوكيات الخاطئة لبعض مرتادي منطقة كورنيش القواسم والشواطئ البحرية بالإمارة، والتي تتركز على تدخين الشيشة بجانب العائلات والأطفال، واصطحاب الحيوانات والتي قد تعرض سلامة الأطفال للخطر بالإضافة لمخلفاتها على الأرضيات المخصصة للألعاب.
وأشار إلى أن خدمة «راقب» المختصة بالرقابة البيئة والتفتيش الميداني على النظافة العامة بالإمارة، سجلت خلال العام الماضي 535 مخالفة بيئية على مناطق كورنيش القواسم وبحر المعهد والمعيريض والمركز الثقافي وتمحورت جميعها برمي وترك المخلفات من قبل الأهالي على الأرضية الخضراء ورمال الشواطئ البحرية.
اختصاص
وأكد الشحي منح مفتشي «راقب» أمر الضبطية القضائية، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة لتوقيع الغرامات الفورية على المخالفين، وفي حال امتناع المخالف عن الدفع يتم سحب رخصة قيادته أو هويته لمراجعة الدائرة ودفع الغرامة المطلوبة، لافتاً إلى أن إلقاء المخلفات الناتجة عن الشواء وتدخين الشيشة كالرماد والفحم على الشواطئ والمسطحات الخضراء يسبب أثراً سلبياً بالغاً على البيئة والصحة العامة ويشوه المنظر الجمالي للإمارة.
وأوضح المواطن عبدالله سالم أن شواطئ الإمارة وخاصة الشاطئ خلف المعهد السعودي ومنطقة كورنيش القواسم، من الوجهات المفضلة للعائلات والتي تشهد إقبالاً كبيراً خلال العطلات ونهاية الأسبوع، إلا أن تصرفات بعض الشباب والعائلات من الجنسيات العربية والتي تعكر الأجواء تنحصر في الإصرار على تدخين الشيشة بالقرب من العائلات غير مهتمين بالأضرار الصحية على العائلات التي تجلس بجانبهم وخاصة الأطفال.
وأشار علي الحمادي إلى أن بعض الشباب يصطحبون الأحصنة والكلاب إلى الشواطئ الحيوية التي تشهد إقبالاً كبيراً من قبل المرتادين على غرار شاطئ بحر المعيريض والشاطئ الواقع خلف المعهد السعودي دون الأخذ في الاعتبار لما يسببه ذلك من تعدٍ على راحتهم وتهديد مباشر لسلامتهم في ظل عدم سيطرة أصحاب هذه الأحصنة عليها في بعض الأحيان والجري بقوة بين صفوف الأهالي، بالإضافة إلى أن بعض الكلاب التي يتم إحضارها للشواطئ من قبل بعض المراهقين ما يؤدي لترويع الأطفال.