أوصى المشاركون في ندوة أسرة واعية مجتمع أمن التي أقيمت ضمن فعاليات الملتقى الأسري الـ 15 «أمن وطني... أمن أسرتي» بالوقوف على أساليب الفئات المتطرفة في استقطاب الشباب والناشئة وتكثيف الندوات للأسر وتوعية الآباء والأمهات بمفردات الأمن الأسري، علاوة على تشجيع ودعم الساعات المدرسية اللاصفية لتوثيق وتعزيز الأمن الاجتماعي والترابط المجتمعي بين الطلاب ودعم الولاء والانتماء للدولة وقادته، مطالبين بإعداد الإمام والخطيب الصالح حتى يكون قدوة حسنة ومثالاً يحتذى به من قبل الآخرين.

ودعا المشاركون إلى نشر ثقافة الشرطة المجتمعية من خلال مناهج التوعية الأمنية في كافة مؤسسات ومدارس التعليم العام والخاص وبكافة أنشطة المؤسسات الأهلية مع توعية الآباء بالأصول السليمة للتربية وتنشيط الحس الأمني لجميع أفراد المجتمع بما يحقق أهداف الوقاية من الجريمة، ويحقق الانضباط الذاتي الذي يساعد على الحفاظ على القيم الاجتماعية.