انطلقت صباح اليوم فعاليات الدورة الثانية من جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" والتي تستمر إلى 6 فبراير بمشاركة 20 فريقاً من دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم.

وقال سيف العليلي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لمتحف المستقبل، المنسق العام لجائزة الإمارات بدون طيار إن هذه الدورة من الجائزة تتميز بقوة مشاركات الفئة المحلية لطلاب من جامعات الدولة إضافة إلى تركيز معظم المشاركات العالمية على  قطاع الخدمات الإنسانية والإغاثية.

جهات

تواجدت في فعاليات الجائزة عدة جهات حكومية كهيئة كهرباء ومياه دبي ومركز محمد بن راشد للفضاء والهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات حيث عرضت مجموعة من ابتكاراتها ومشروعاتها التي تعزز من توجه دبي لتصبح مدينة ذكية.


وفي جناحها، عرضت هيئة كهرباء ومياه دبي أربع طائرات منها طائرة "فيسكت وينج" التي تقوم بالبحث عن أماكن وجود التلوث النفطي وجمع البيانات من مناطق مختلفة على ارتفاع 20 كيلو متر لتستخدمها الهيئة لاحقاً في العمليات الخاصة بتحلية المياه. كما تقوم جميع هذه الطائرات التي تعمل من دون طيار بتسهيل عملية الكشف عن الأعطال الفنية وأماكن تسريب النفط إضافة إلى كونها تقلل المخاطر مقارنة بالأساليب التقليدية.

عرض مركز محمد بن راشد للفضاء القمر الصناعي دبي سات 2 الذي يقوم بالتقاط صور فضائية لكوكب الأرض من الفضاء، إضافة إلى صور للعديد من المؤسسات داخل الدولة لاستخدامات التخطيط المدني ورسم الخرائط ورصد التغيرات البيئية وإدارة الكوارث سواء الطبيعية منها أو التي يتسبب بها الإنسان وغيرها. ويذكر أن دبي سات 2 يقوم  بجولة فوق دبي ٤ مرات يوميا و ١٤ مرة حول الكرة الأرضية.

تلوث

شهدت منافسات الجائزة في يومها الأول مشاركة محلية واسعة لمشروعات تناولت موضوعات مختلفة من أبرزها مشروع  "غبة" للمهندسين الإماراتيين إسحاق الهاشمي وسلطان السويدي والذي تقوم فكرته على فحص التلوث المائي من خلال صور جوبة تلتقطها طائرة "غبة" يجري تحليلها لاحقاً عبر برنامج خاص من تطوير المهندسان.

اتفاقية

وقّع اللواء خبير راشد ثاني راشد المطروشي مدير عام الدفاع المدني اتفاقية مع جمال الخطيب رئيس مجلس الإدارة في شركة "دي جي روبوتكس" لإطلاق أول سيارة إطفاء تقاد آلياً من غير استخدم العنصر البشري حيث باستطاعتها الدخول إلى أماكن يعجز الإنسان الوصول إليها أثناء الحرائق، مما بدوره يعزز عنصر السلامة ويقلل الأخطار. هذا الروبوت الذي يتم تركيبه وتصنيعه في دولة الإمارات يعد الأول من نوعه في الدولة وفي الشرق الأوسط.