نظمت مؤسسة تاكسي دبي التابعة لهيئة الطرق والمواصلات مؤخرا جولة ترفيهية سياحية بسيارات الليموزين لكبار السن من منتسبي ملتقى الأسرة، اصطحبتهم من خلالها إلى عدد من الأماكن السياحية في الإمارة منها منطقة برج خليفة وما تضمه من معالم سياحية بارزة مثل نافورة دبي ومول دبي بالإضافة إلى زيارة مشروع ترام دبي في منطقة المرسى وتجهيزات قناة دبي المائية.
ضمت الجولة الترفيهية المشتركة الدكتور يوسف محمد آل علي، المدير التنفيذي لمؤسسة تاكسي دبي وعدد من مديري الإدارات والأقسام في المؤسسة بالإضافة إلى (10) من كبار السن من الرجال و(2) من النساء وأحد مسؤولي الملتقى.
وأكد الدكتور يوسف آل علي أن الهيئة تحرص دائما على تنظيم هذه النوعية من الرحلات بغرض إسعاد والترويح عن شرائح معينة من المجتمع وتعريفهم بجزء من خدمات هيئة الطرق والمواصلات المتمثّلة بخدمات مركبات الليموزين وهي فئات توليها الهيئة جلّ اهتمامها وذلك كجزء من مسؤولياتها المؤسسية تجاه مختلف شرائح المجتمع، التي نعمل دائما على تجسيدها من خلال هذه الرحلات، مشيرا إلى أن الهيئة تنفّذ العديد من المبادرات لتنظيم رحلات ترفيهية لمختلف المؤسسات الاجتماعية والأفراد وتحثّهم على استخدام وسائل النقل الجماعي، وتستهدف بها شرائح خاصة مثل الأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة لتعريفهم بضرورة هذه الوسائل من ناحية، وإضفاء لمسة من المتعة والسعادة على حياتهم اليومية من ناحية أخرى.
وقال آل علي: "تأتي هذه الرحلة الترفيهية بهدف تشجيع كبار السن على الاندماج في المجتمع واستغلال أوقاتهم بشكل مفيد وممتع. وتسعى الهيئة عبر برنامج من الرحلات الدورية إلى إخراج كبار السن من عزلتهم وابتعادهم قليلا عن المجتمع بسبب ظروف صحية واجتماعية، الأمر الذي يسهم بشكل كبير في إدخال السعادة والبهجة على قلوبهم ورفع روحهم المعنوية وقدرتهم على التعايش بشكل إيجابي مع تقدم السن بالإضافة إلى إشعارهم بأن المجتمع، مؤسسات وأفرادا، يوليهم الاهتمام المطلوب ويقدّر ويحترم ما قدّموه للمجتمع والوطن من خلال تربية الأجيال وبناء الوطن في مختلف المجالات وعلى جميع الأصدة."
وأضاف المدير التنفيذي لمؤسسة تاكسي دبي في هيئة الطرق والمواصلات بأن من شأن مثل هذه المبادرات أن تعمل على تغيير نمط الحياة التي يعيشها كبار السن، ومنحهم دعماً وتشجيعاً لإعادة دمجهم في المجتمع، من خلال مختلف الفعاليات والأماكن. وقد لوحظ أن الرحلات الجماعية تسهم بشكل كبير في استعادة كبار السن لمشاعر حب الاستكشاف والتعلم، وتوسّع دائرة تواصلهم بأفراد المجتمع وتعرّفهم أكثر بالتطور الذي يشهده المجتمع، وأحدث ما تم إنجازه من مشاريع ومنشآت سياحية وترفيهية، وهو ما يعيدهم بشكل أفضل إلى حلقة التواصل المجتمعي، ويجدد لديهم الشعور بكونهم لا يزالون جزءاً لا يتجزأ من المجتمع.