أكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة، أن حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، «خلوة الإمارات ما بعد النفط»، ساهم في إثراء النقاشات التي أثمرت أفكاراً فعالة لمستقبل الإمارات، حيث شهدت تفاعلاً كبيراً مع مختلف القضايا التي تم طرحها من الأطراف كافة.
ولفت إلى أن الخلوة الوزارية سيكون لها دور فعال في بناء اقتصاد معرفي متين قائم على التكنولوجيا والابتكار، تشكل فيه الموارد البشرية المواطنة أساس عملية البناء والتطوير والنهضة الشاملة، الأمر الذي يسهم في انتقال الدولة لاقتصاد ما بعد النفط، خلال السنوات المقبلة.
وذكر أن اقتصاد الإمارات أثبت متانته وقوته خلال الأعوام الماضية، بفضل تنوع مجالاته وعدم تركيزه على قطاع النفط كأساس للاقتصاد الوطني.
مفهوم الاستدامة
وقال النعيمي إن الوزارة تستند في عملها إلى دعم مفهوم الاستدامة، وخفض استهلاك الطاقة غير المتجددة، وذلك باعتمادها عدداً من المبادرات ذات العلاقة خلال الفترة الماضية، وتشمل تنفيذ وتصميم وإنشاء المباني المنتجة للطاقة، وتحويل تلك المباني من مستهلكة إلى منتجة، عن طريق استغلال الطاقة الشمسية وتحويلها إلى كهربائية، بحيث يتم ضخ الفائض عن حاجة تلك المباني في شبكة الكهرباء الرئيسة بالمنطقة القريبة، الأمر الذي يساهم في دعم توجه الدولة في التقليل من استهلاك مصادر الطاقة غير المتجددة.
وأشار إلى أن مفهوم الابتكار في الوزارة يتمثل في تطوير بنية تحتية مستدامة مبتكرة من خلال تطوير آليات الابتكار في تخطيط وتصميم وتنفيذ وصيانة البنية التحتية ومشاريع الإسكان الاتحادية، وفي هذا الصدد أطلقت الوزارة عددا من المبادرات الابتكارية المتعلقة بالاستدامة خلال المرحلة المنصرمة ومنها على سبيل المثال مبادرة تبريد مياه الوضوء في المساجد بالطاقة المتجددة، وكذلك مبادرة الممشى الأخضر المتوقع تدشينه خلال العام الجاري ويستهدف توليد طاقة كهربائية للإنارة بالطاقة المتجددة.
