اختتمت في العاصمة أبوظبي أمس دورة تدريب الأخصائيين الاجتماعيين المعنيين بحماية الأطفال الذين يعانون من ظروف صعبة داخل مؤسسات الرعاية وخارجها، والتي نظمها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والاتحاد النسائي العام بالتعاون مع مكتب منظمة اليونيسف لدول الخليج العربية، وذلك في مقر الاتحاد النسائي العام في أبوظبي.

وهدفت الدورة التي أقيمت على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة 45 ممثلاً إضافة إلى محاضرين من جامعة زايد ومدربين من الأردن و مصر، إلى الارتقاء بقدرات الأخصائيين الاجتماعيين في التعامل مع الأطفال الذي يعانون ظروفا صعبة مثل ضحايا العنف والإساءة، ومجهولي النسب والمحرومين من الرعاية الأسرية.

وغطى برنامج الدورة مواضيع حيوية من بينها: «منظومة حماية الطفل المتكاملة: من الوقاية إلى التدخل»، و«المؤسسات الاجتماعية ودورها وحدود هذا الدور وعلاقتها بالمجتمع»، «دور الأخصائي الاجتماعي: المهام الوظيفية- المؤهلات- العلاقة بالتخصصات الأخرى».

وأكدت ريم عبدالله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الحاجة إلى تضافر جهود الجهات ذات الصلة بحماية ورعاية الأطفال في ظل الارتفاع الكبير والمقلق لمعدلات الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال عالمياً بسبب سوء المعاملة والإهمال أو الممارسات اللاإنسانية مثل الإتجار بالبشر.