تكفلت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي، ببناء 3 مساجد جديدة في الإمارة، بكلفة 15.5 مليون درهم، والتي تأتي استجابة لمبادرة «بيت في الجنة»، التي أطلقتها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي في ديسمبر العام الماضي.

وأشارت المؤسسة إلى أن المساجد الثلاثة المزمع بناؤها، هي: مسجد بن شناف في منطقة البرشاء جنوب بكلفة 4 ملايين درهم وسعة 300 مصلٍّ، ومسجد البدر في منطقة عود المطينة بـ 4 ملايين درهم ويتسع لـ 300 مصلٍّ، ومسجد محمد ناصر الحسيني في منطقة وادي الصفا 2 بكلفة 7.5 ملايين درهم، وهو لا يزال في مرحلة التصميم لتحديد طاقته الاستيعابية النهائية.

مبادرات

وقال طيب عبد الرحمن الريّس أمين عام المؤسسة لـ «البيان»: نحن سعداء بالانضمام إلى ركب المجتمع والجهات الرسمية المشاركة في مبادرة «بيت في الجنة»، ونؤكد انتماءنا لمجتمع الإمارة، والتزامنا بالمساهمة في دعم مختلف الأنشطة والمبادرات الرسمية للحكومة، التي من شأنها تعزيز مكانة ورفعة إمارة دبي، بما يواكب خطتها 2021 المرموقة.

وأضاف أن دور العبادة وعلى مدار التاريخ، تعتبر من أهم الأوقاف وأكثرها شيوعاً بين الناس، لذلك فإن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر ستستمر في بناء المساجد الموقوفة في الإمارة، بما يتماشى مع دورها الحيوي لدعم منظومة الأمن الاجتماعي، عبر تعزيز دور الوقف، توافقاً مع أحكام الشريعة الإسلامية، آخذة بعين الاعتبار، احتياجات الناس والعمل على تمكنيهم بمقومات اقتصادية واجتماعية متعددة، من خلال المصارف الوقفية المعتمدة لدى المؤسسة.

صديقة للبيئة

وأكد الريّس أن المساجد التي ستنفذها المؤسسة في الإمارة خلال السنوات المقبلة، ستكون خضراء «صديقة للبيئة»، وفقاً للخطط الخاصة بالمباني الخضراء الهادفة إلى تحسين أداء المباني، عن طريق خفض استهلاك الطاقة والمياه والمواد، وتحسين الصحة العامة للسكان وسلامتهم، بواسطة تعزيز التخطيط والتصميم والتنفيذ والتشغيل للمباني، لبناء مدينة متميزة، تتوافر فيها رفاهية العيش، وخلق بيئة حضرية أكثر استدامة، وتعزيز كفاءة البنية التحتية لتلبية احتياجات التطوير المستقبلية، منوهاً بأن أول إنجازات المؤسسة في هذا المضمار، كان مسجد خليفة التاجر، والذي يعد أول مسجد أخضر في الدولة، وعلى مستوى العالم الإسلامي.