اتفقت وزارتا الصحة والأشغال خلال اجتماعهما الأخير، على استكمال الأعمال المتبقية في مشروع مستشفى الأمل للأمراض النفسية خلال ستة أشهر، والذي يعتبر من أفضل المستشفيات المتخصصة على مستوى المنطقة، ليتم بعدها تسليم المشروع لوزارة الصحة، حيث من المتوقع أن تبدأ مرحلة التشغيل التجريبي للمستشفى النصف الثاني من العام الجاري، بعد أن بلغت نسبة الإنجاز فيه نحو 90 %.
أعمال بسيطة
وقال عوض الكتبي وكيل وزارة الصحة المساعد للخدمات الطبية المساندة، إن الأعمال المتبقية بسيطة تشمل الصيدلية والمختبر، متوقعاً أن يكتمل نقل المرضى من المستشفى الحالي إلى الجديد قبل نهاية العام، انطلاقاً من برنامج العمل الوطني وتوجهات الحكومة الاتحادية الرشيدة لدولة الإمارات، مؤكداً سعي الوزارة لتنفيذ منظومة من الخدمات الصحية المتطورة تسهم في رفع جودة الخدمات الطبية الحكومية للمواطنين، بما ينسجم مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي وجه بإنشاء مستشفى الأمل ليكون صرحاً صحياً مميزاً يضاف إلى سجل إنجازات الدولة.
وأكد حرص الوزارة على متابعة سير العمل في جميع مرافق الدولة الصحية، لضمان توافقها وانسجامها مع أرقى المعايير العالمية، وتقديم أفضل الخدمات بما ينسجم مع هدف الدولة الرامي لتقديم أفضل الخدمات الصحية عالمياً خلال السنوات المقبلة.
وقال إنه تم تصميم مشروع مستشفى الأمل ليكون مرشحاً للحصول على شهادة (إل إي إي دي) الفضية للمنشآت الصحية في مجال الطب النفسي في منطقة الشرق الأوسط.
وكان المستشفى حاز جائزة أفضل تصميم صحي مستقبلي على مستوى الشرق الأوسط لتوافقه مع المعايير العالمية للطب النفسي ومعايير العمارة الخضراء للمنشآت الصحية. وسيتم تهيئته بيئياً وصحياً ونفسياً بشكل مثالي للمرضى.
272
ينفذ المستشفى على مساحة 54 ألف متر مربع بسعة 272 سريراً في الروية الثالثة بدبي، وفق أفضل معايير وممارسات الطب النفسي، والعمارة الخضراء للمنشآت الصحية التي سيتم تطبيقها للمرة الأولى في المنطقة، والتي توفر استهلاك الطاقة 40 %.

