أعلنت إدارة الشرطة المجتمعية بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة توقيع 4 مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون مشترك مع عدد من المؤسسات والدوائر المحلية والحكومية، مشيرة إلى اعتماد خطة العام الجديد 2016 بـ 44 برنامجاً تثقيفياً وتوعوياً لأفراد المجتمع تتضمن العديد من الحملات والمشاركات الأمنية والمجتمعية.
ولفتت إلى خطة لتوسيع الانتشار الجغرافي إلى مناطق بعيدة من الإمارة هذا العام، وتعزيز الشراكات المجتمعية للتعريف بالشرطة المجتمعية ودورها في تقديم الخدمات وخفض معدلات الجرائم والظواهر السلبية وتبني المبادرات الخلاقة من جانب آخر.
واعتبر المقدم عبدالله راشد المزروعي مدير الإدارة، أن الشرطة المجتمعية منظور أمني مجتمعي حديث يقوم على إشراك المجتمع في حفظ الأمن والوقاية من الجريمة، وهي تحقق شراكة فاعلة مع مؤسسات وأفراد المجتمع لتقديم خدمات أفضل، لافتاً إلى بدء وزارة الداخلية تنفيذ هذا المفهوم في وقت مبكر باعتباره يدعم رؤية 2021، ويدعم الرؤية المستقبلية للإمارات في ما يتعلق بمفهوم الشراكة بين فئات المجتمع. وقال إن عام 2015 المنصرم شهد ارتفاعاً ملحوظاً في مؤشرات الأداء السنوية لإدارة الشرطة المجتمعية عن العام الذي سبقه 2014، بنسبة 7.6% في عدد المستفيدين من البرامج.
استطلاع
وأشار المزروعي إلى أهم ملفات الشرطة المجتمعية، التي تتعلق في أهمية وجود استراتيجية للتعاون مع الشركاء وتوثيقها، سواء كانوا شركاء داعمين أو أمنيين، لمواجهة بعض المشكلات الاجتماعية، مشيرا إلى أن كل الشركاء لهم دور مهم في تنفيذ البرامج ضمن بروتوكولات عمل تكفل استمرار واستقرار التعاون مع هذه الجهات مدة أطول، مستدلاً على ذلك بمشروع «الحي السكني» المعزز للترابط المجتمعي.
موضحا بأن هناك استراتيجيات وبرامج لتفعيل دور الجاليات، ومضيفا في الوقت ذاته إلى أن أفراد الشرطة المجتمعية يتجولون في المناطق والأحياء ويعكسون نبض الشارع عبر استطلاع رأي الأهالي وسؤالهم عن مقترحاتهم وملاحظاتهم، والتي يتم التعامل معها بإيجابية، فضلا عن رصد الملاحظات والظواهر بمختلف المناطق السكنية لإيجاد الحلول المناسبة. ناهيك عن المشاركة في المعارض الأمنية الثابتة والمتنقلة والمعارض المختلفة والتواصل مع المواطنين والمقيمين في المناسبات الدينية، خاصة في شهر رمضان الكريم والأعياد. بالإضافة إلى استغلال المناسبات الإقليمية والعالمية التي تحتفل بها الدولة كاليوم العالمي للطفل أو الأسرة أو اليوم الرياضي. حيث بلغ عدد زيارات مجالس العزاء والأفراح ودعوات التجمع في المجالس للنقاش المجتمعي 63 زيارة خلال العام الماضي.
ملامح وتحديات
ومن جهة أخرى، أوضح في ملامح وتحديات هذه الفترة، بقوله: " إننا لمسنا كثيراً من الاستحسان في محاولاتنا بناء شراكة فاعلة مع المجتمع، وما يتعلق بآليات عمل الشرطة المجتمعية، المبنية على حل المشكلات بعيداً عن الإجراءات الرسمية، والتواصل والحضور بصفة ودية وشخصية وبسرية تامة، وما كنا لننجح لولا دعم أفراد المجتمع والجهات والمؤسسات لدورنا. ونحن نحاول أن نرسخ مفهوما جديدا وهو أن رجل الشرطة موجود أيضا حيث الإرشاد والنصح والإجابة عن الاستفسار والتوعية، وهو ما يصنع نوعاً من الشراكة وتقبل وجودنا كرجال أمن لهم دور إيجابي تجاه المجتمع وتعايش أفراده في أمن وأمان". مضيفا عن التوجه بعد رصد النتائج الحالية في مدينة رأس الخيمة إلى مناطق الإمارة البعيدة.
