أكد سيف سعيد المزروعي، المدير التنفيذي لقطاع خدمات المدن وضواحيها بمدينة زايد، أن عدد النباتات المزروعة بلغ 120 ألف شتلة، خلال السنوات الثلاث الماضية، تضمنت أنواعاً عديدة من النباتات البرية، مثل الرمث والأرطا والحاذ والزهر والغضا والمرخ والثمام، زرعت بالطرق الداخلية والدوارات وموقف السيارات بالحديقة العامة وحدائق ودوارات الشعبية الجديدة وشعبية بينونة.
وأوضح أن مشتل النباتات البرية بمدينة زايد يضم العديد من النباتات البرية التي يتم إنتاجها باستمرار وحسب مواسم الزراعة والنمو، مشيراً إلى الخصائص التي تتميز بها نباتات البرية، والتي تتمثل في تحملها لدرجات الحرارة العالية خلال أشهر الصيف، وتحملها للجفاف، إلى جانب مقاومتها للأمراض والإصابات الحشرية والفطرية، كما أنها لا تحتاج إلى أسمدة أو مخصبات زراعية، وكثير منها يتحمل ملوحة التربة، وتكاد لا تحتاج إلى أعمال صيانة دورية في حالة استخدامها في الزراعات التجميلية، لذلك فإن هناك فرصاً لتوفير المياه المستخدمة في مشاريع الزراعات التجميلية، لكون هذه النباتات لا تحتاج إلا إلى قدر يسير من مياه الري، كما توفر مبالغ مالية من خلال خفض التكلفة التشغيلية لهذه النباتات، لأن احتياجاتها من الخدمات الزراعية الأساسية محدودة، مثل برامج التسميد والتقليم وعمليات الرش الوقائي بالمبيدات، إضافة إلى الري، كما أن بعض الأنواع قابل للقص والتشكيل.
وأضاف أن استخدام النباتات البرية في الزراعات التجميلية يقلل استهلاك مياه الري بنسبة توفير تصل إلى نحو 80٪من معدل الاستهلاك الحالي، وانخفاض تكلفة التشغيل والصيانة بنسبة توفير تصل إلى نحو 60٪من التكلفة الحالية، علاوة على تقليل نسبة التلوث.
