طالب المجلس الوطني الاتحادي بزيادة الاعتمادات المالية المخصصة لمركز الإحصاء والأبحاث الصحية في وزارة الصحة وذلك للتمكن من إجراء المسوحات بشكل دوري للوقوف على العوامل التي تؤثر على الصحة العامة ووضع الخطط والاستراتيجيات للحد من الأمراض مثل السمنة ومرض السكري والأمراض النفسية والإدمان وأمراض السرطان والسكتة الدماغية..
وأكد المجلس أهمية عمل بطاقات خاصة بالمسنين لتمكينهم من الحصول على الخدمات والتسهيلات الخاصة بكبار السن وتوفير مجمع سكني طبي لكبار السن في كل إمارة بما يحقق لهم التلاؤم والتكيف التام مع محيطهم والإسراع في الانتهاء من قانون الصحة النفسية وذلك للحفاظ على حقوق المرضى النفسيين والعاملين في مجال الطب النفسي.
جاء ذلك خلال جلسته الرابعة من دور انعقاده العادي الأول للفصل التشريعي السادس عشر التي عقدها أمس في مقره بأبوظبي برئاسة معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس..
والتي ناقش فيها سياسة وزارة الصحة بحضور معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الصحة، ومعالي مريم خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، والوكلاء والوكلاء المساعدين بوزارة الصحة، وهو أول موضوع عام يطرحه المجلس في هذا الفصل لأهمية هذا القطاع في دعم مسيرة التنمية الشاملة المتوازنة وللمساهمة في تحقيق رؤية الإمارات 2021.
وطالب معالي وزير الصحة بدعم ومساندة المجلس الوطني الاتحادي لمشاريع وخطط الوزارة ودعم الوزارة للتغلب على مجموعة من التحديات التي تواجه الوزارة وفي مقدمتها التأمين الصحي والانتهاء منه ليغطي جميع المواطنين وأن يدعم المجلس ميزانية الوزارة التي تعتمد عليها في تنفيذ خططها واستراتيجياتها وأن يفصل العمل التنفيذي للوزارة عن الجانب التشريعي..
بالإضافة إلى مساندة الوزارة في استقطاب الكوادر الوطنية المؤهلة.
واستعرض الوزير موازنة الوزارة التي تتضمن رواتب ومستلزمات وأصول مالية وهناك نمو جيد مقارنة بالسنوات السابقة، مشيراً إلى أعداد المستشفيات الذي وصل إلى 17 مستشفى والمراكز التي وصلت إلى 72 مركزاً ونسبة الدخول ومعدل المكوث في المستشفيات، والمكوث في قسم الطوارئ وموضوع الشكاوى..
وقال: أطلقنا الأيادي المتنقلة إضافة إلى برنامج التوعية وخدمات الفحص الدوري، مبيناً أن أعداد المواطنين العاملين وصل إلى 3628 وهو في نمو متواصل، كما أن القوى العاملة المواطنة من الموظفين الجدد تشكل النسبة الأكبر، والهيئات الصحية تستقطب الكثير، وركز معاليه على مؤشرين مهمين وهما عدد الأطباء والممرضين وفي المجال النفسي، مبيناً أن عدد المبتعثين وصل إلى 108 مبتعثين للدراسة في الخارج.
مداخلات الأعضاء
وكانت مناقشة سياسة وزارة الصحة قد شهدت مداخلات من نحو 17 عضواً من أعضاء المجلس والذين تناولوا مناقشة الموضوع باستفاضة من خلال محاور أربعة هي دور الوزارة في الوقاية من الأمراض والتوعية الصحية ودور الوزارة في توفير الرعاية الصحية للمسنين واستراتيجية الوزارة في شأن الأمراض النفسية وتراخيص مزاولة المهن والأنشطة الطبية في الدولة.
وقال سعيد صالح الرميثي مقرر لجنة الشؤون الصحية والعمل والشؤون الاجتماعية، إن اللجنة وجدت صعوبة في الحصول على البيانات المتعلقة بالقطاع الصحي، بينما أشار علي الجاسم إلى أن التقرير يتضمن بعض المشكلات التي يناقشها المجلس بشكل متكرر ونأمل أن توجد حلول لها، مؤكداً أنه يجب ربط تقارير لجان المجلس بالنسبة لأداء الوزارات بميزانياتها.
وقال محمد أحمد اليماحي رئيس لجنة الشؤون الصحية والعمل والشؤون الاجتماعية، تبين للجنة غياب مراكز متخصصة للكشف المكبر عن السرطان ويتم تحويل الحالات إلى مستشفى توام ومستشفى خليفة في رأس الخيمة وغياب المختبرات وترسل العينات إلى مستشفيات خاصة وغياب العلاج بالإشعاع ويتم بالجراحة والكيماوي..
وردّ وزير الصحة أن هذا تحد كبير ونحن متعاقدون مع مختبر مرجعي مهم تابع لشركة مبادلة وهو الذي يقوم بالدور محلياً ومرجعيتنا في هذا الأمر مركز توام ومستشفى الشيخ خليفة في رأس الخيمة.
وتساءل سالم علي الشحي أن هناك حالات ترفض العلاج في مستشفيات الوزارة وتذهب إلى أبوظبي ودبي لثقتها في هذه المستشفيات فهل لدى الوزارة ميزانية للتثقيف الصحي أم تعتمد على تلقي التبرعات؟
وكان رد الوزير أن ما تفضل به الأخ سالم صحيح وللأسف ربما مرت الوزارة في بعض الفترات ببعض التحديات وأنا أتلقى اتصالات يومياً من مواطنين لنقل مرضى من مستشفيات وزارة الصحة إلى مستشفيات أخرى ربما قصرت الوزارة في بعض الأمور.
ولكن هل يعلم الأعضاء أن هناك حالات تحول من أبوظبي ودبي إلى وزارة الصحة وهل تعلم أن أطباء من دول العالم يتدربون في مستشفيات وزارة الصحة ومن دول التعاون للتدريب على روبرتات القلب.
فحص مبكر
وتساءلت علياء سليمان الجاسم عن عدد المراكز الصحية التي تتوفر فيها عيادات الفحص الدوري للسرطان، ورد معالي الوزير أنه تم تأهيل جميع مراكز الوزارة البالغ عددها 72 مركزاً للفحص المبكر عن السرطان بالتعاون مع مستشفيات وزارة الدفاع وستكون هناك حملة كبيرة لهذا الموضوع ونأمل الحصول على قاعدة بيانات حول صحة المواطنين..
بينما تساءل العضو علي سيف الكتبي عن أنشطة الوزارة للتوعية بالسمنة، فأوضح الوزير أن البرنامج الوطني لمكافحة السمنة يهدف للوصول بنسب الإصابة إلى 12% في 2021.
وأشار وزير الصحة رداً على سؤال سعيد الرميثي مقرر اللجنة الصحية، إلى ندرة الكفاءات المتخصصة في موضوع الصحة النفسية وخاصة لدى الأطفال وقال: وللأسف لدينا طبيبة واحدة متخصصة في الطب النفسي للأطفال.
وبالنسبة لمتلازمة داون قال معاليه: شاهدنا تجربة في معهد الشيخ زايد لتطوير جراحة الأطفال في مستشفى واشنطن يمكن من خلالها التعرف إلى المصابين بمتلازمة داون منذ الولادة بجهاز بسيط جداً ونحن في طور الإجراءات وإذا طبق في الإمارات تكون الإمارات من أوائل دول العالم في التعرف إلى الإصابة بمتلازمة داون منذ الولادة.
ورداً على استفسار عائشة راشد حول خطة الوزارة الخاصة بالمسنين، أكد معالي الوزير: قمنا بـ5000 زيارة لمتابعة علاج المسنين في أماكن إقامتهم، وتوجد عيادات متنقلة لأمراض السكري والقلب والأسنان وتنتقل للمسنين في مواقعهم.
وقال جاسم النقبي رغم الانتهاء من مستشفى أمراض النساء والولادة بالشارقة ولكن لم يتم تشغيله، وأشار الوزير إلى أن المستشفى في طور التسليم في الفترة المقبلة.
قانون زراعة الأعضاء
وتحدثت نورة هلال الكعبي حول موضوع الوفاة الدماغية وقانون زراعة الأعضاء فقال الوزير: هناك تحفظ على تعريف الموت الدماغي وفي النصف الثاني من 2015 انتهينا من قانون زراعة الأعضاء وتم رفعه إلى مجلس الوزراء وأتمنى أن يناقش في المجلس.
وأوضح معالي الوزير رداً على تساؤل للعضو حمد الرحومي أن التأمين الصحي طرح أكثر من مرة بالمجلس والكرة في ملعب وزارة المالية وننظر صدور قرارات في هذا الأمر.
وقال الوزير في رده على العضو علي جاسم: تسعى الوزارة إلى أن يكون لديها معايير موحدة للترخيص، وبشهادة جهة الاعتماد الأكاديمي حصلت الوزارة على اعتماد أكثر من 19 منشأة وهي أسرع منشأة حكومية على مستوى العالم في الحصول على اعتمادات الأكاديمية والإمارات الأولى بعد الولايات المتحدة في العالم في الحصول على الاعتماد الأكاديمي..
وأوضح أن الوزارة كانت حريصة على إبعاد البورد الإماراتي عن الوزارة ليس تملصاً من المسؤولية لأنه يعد أكاديمياً أكثر من كونه يتبع وزارة والصحة وعادت تبعيتها لوزارة التعليم العالي ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي حريص على أن يرى النور.
الكادر الطبي المواطن
وتساءل الدكتور محمد عبدالله المحرزي حول كيفية توفير الكادر الطبي المواطن خلال السنوات المقبلة، وأكد الوزير أهمية تطوير مهارات المواطنين في قطاع الصحة، وقال ما تفضل به العضو سينتهي والآن التنسيق موجود ونتمنى دعم المجلس في نقطة مهمة أن كل المبتعثين هم موظفون ودعم ارتباطهم في وزارة الصحة.
وتساءلت عزة سليمان بشأن تعزيز الصحة والتثقيف الصحي، وقال معالي وزير الصحة هناك آلية للتثقيف الصحي والوزارة حريصة على التواصل مع الجمهور ومع جميع الجهات، مؤكداً وجود تنسيق مشترك مع مختلف الجهات وهو أهم مبادرات الخلوة الوزارية.
وقالت ناعمة عبدالله الشرهان هل هناك خطط تحفظ صحة الأطفال وتخفف الأعباء على المؤسسات الصحية وهل يوجد متابعة للملف الصحي في تطور البدانة، وأشار الوزير إلى أن هناك تضخيماً للرقم الحقيقي للأطفال المصابين بالسمنة في الدولة وكان يتم القياس على فئة صغيرة جداً ونتمنى عندما يتم الإحصاء العام على مستوى الدولة أن نرى الصورة بشكل أفضل.
وتطرق أحمد يوسف النعيمي إلى معايير التصنيف والإعلان عنها وتوحيد إجراءات استصدار التراخيص للجهات الحكومية والخاصة، واوضح الوزير أن هناك تنسيقاً مع هيئة المواصفات والمقاييس لتطبيق مواصفات إماراتية خاصة بالنسبة للمنشآت الصحية، وبالنسبة للأطباء دخلت المعايير حيز التنفيذ.
واضاف الوزير أنه لا يوجد حاليا مراقبة لسقف التكلفة الطبية والأمر متروك للمنافسة بين المنشآت الصحية وفي المرحلة المقبلة بعد استكمال آلية الربط بين المنشآت الطبية والوزارة نستطيع أن نحدد سقفاً لتكلفة الخدمة مع مراقبتها.
وتناول الدكتور سعيد عبدالله المطوع عدم وجود إحصائيات فيما يتعلق بالمرضى النفسيين، متسائلاً عن دور الوزارة في اتخاذ الاحتياطات من انتشار الأوبئة التي تنتشر في العالم، وأشار الوزير إلى أن تجربة الدولة في موضوع الأوبئة خلال السنوات السابقة تعلمنا منها الكثير وهناك تعاون مع جميع الجهات وهناك تواصل مع غرف العمليات..
وطالب فيصل حارب الذباحي بإنشاء غرف عزل خاصة لهذه الحالات في جميع مستشفيات الدولة، متسائلاً عن توجهات وزارة الصحة في مجال العلاج بالخلايا الجذعية وإنشاء بنوك للحبل السري.
وأضاف معالي وزير الصحة، كل مستشفيات الوزارة لديها غرف عزل والعدد في تواصل وهناك حوالي 80 غرفة بالمستوى المطلوب من جميع النواحي والنسبة معقولة.وتناولت عائشة بن سمنوه دور العيادات المتنقلة التي تهدف إلى تقديم خدمات وتبين قلة عدد الفرق الطبية الذي بلغ عام 2014 فريقين طبيين فقط، في ظل زيادة عدد المسنين الذي زاد عام 2014 على 113 ألف مسن..
وقال معالي عبد الرحمن العويس إن عدد الزيارات يتجاوز ستة آلاف زيارة على مستوى المناطق التي تغطيها وزارة الصحة، والمستفيدون من البرنامج حوالي 120 ألفاً والتحدي كبير والفئة عزيزة على قلوبنا جميعاً.
وقال النائب الأول لرئيس المجلس مروان بن غليطة متى سنرى قلة عدد المرضى المرسلين للعلاج في الخارج ونزيد عدد المبتعثين من الطلبة للدراسة في الخارج؟ ورد الوزير نأمل في الوزارة أن يتضاعف رقم الابتعاث للدراسة في الخارج وأيضاً في الداخل أن تكون لدينا مؤسسات أفضل.
وطالب جمال محمد الحاي بسرعة استصدار تراخيص جديدة وعقد شراكات مع مستثمرين في مجال الصحة، ومراكز البحوث لدورها في تطوير قطاع الصحة والكوادر والخدمات ولرفع المستوى العلاجي متسائلاً عن مدى وجود رقابة على الأغذية المقدمة لطلبة المدارس في المقاصف المدرسية.
فتح كليات للطب
دعا المجلس إلى فتح كليات حكومية وخاصة بتدريس التخصصات الطبية الفنية التي يوجد بها نقص في الدولة مثل: التمريض النفسي، التمريض المجتمعي، فني إسعاف، فني وبائيات، والصحة العامة، وبزيادة الاعتمادات المالية المخصصة للتثقيف والتوعية الصحية ووضع الضوابط واللوائح المنظمة للعمليات الجراحية الخاصة بتخفيف الوزن، أسوة بالدول المتقدمة ومنظمة الصحة العالمية..
وإنشاء إدارات وأقسام متخصصة في أمراض الشيخوخة بمستشفيات الدولة، ومراكز الرعاية الصحية الأولية، على أن تراعي الخطة الوطنية الشاملة لرعاية المسنين وتقدير الزيادة المتوقعة في أعدادهم، والنظم الحديثة في البنية التحتية المؤهلة للمسنين.
المجلس يشيد باختيار الإمارات لإطلاق تقرير الأمم المتحدة الإنساني
ثمن المجلس الوطني قرار الأمم المتحدة باختيار الإمارات لاستضافة فريقها برئاسة بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، لإطلاق تقريرها الإنساني الخاص حول أنشطة المساعدات الإنسانية في العالم.
وقد ثمن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي »رعاه الله« خلال حضوره إطلاق التقرير في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في إمارة دبي هذا القرار، واعتبره دليلاً واضحاً على الثقة العالمية بدولة الإمارات، وخصوصاً في المجال الإنساني العالمي.
إلى ذلك رفع المجلس الوطني الاتحادي أسمى آيات التهنئة والشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة على نجاح العرس الانتخابي الأول في تاريخ الإمارة لانتخاب نصف أعضاء المجلس الاستشاري بالشارقة..
مشيداً بمواطني الإمارة الذين لبوا نداء صاحب السمو حاكم الشارقة بضرورة المشاركة في هذه الانتخابات، وسطروا ملحمة رائعة في التلاحم بين القيادة والشعب، وساهموا بفعالية في إنجاح هذه الانتخابات التي جرت بشكل شفاف وسلس ودقيق.
إدانة واستنكار
وفي كلمة معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي رئيس المجلس الافتتاحية للجلسة، أدان المجلس واستنكر بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجداً في محافظة الأحساء بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، يوم الجمعة الماضي، وأعرب عن خالص تعازيه وصادق المواساة لأسر الضحايا وذويهم، متمنياً الشفاء العاجل لجميع المصابين، جراء هذه الجريمة النكراء، التي لا تمت لأي دين بصلة..
وتتنافى مع القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية كما يُعرب المجلس عن ثقته، بأن هذا الهجوم الإجرامي الجبان ومثل هذه الأعمال الإرهابية، التي تهدف إلى إثارة الفتن وزرع الكراهية، لن تنجح في زعزعة السلم والأمن.
وثمن المجلس الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية الشقيقة، في مكافحة الإرهاب والتطرف، وتأييده لكل ما تتخذه من إجراءات، لترسيخ أمنها والمحافظة على استقرارها، وحرصها الشديد على كل ما من شأنه تعزيز أمن واستقرار الدول العربية والإسلامية وخير ورفاهية شعوبها.
صدارة عالمية
وأشاد المجلس بتحقيق دولة الإمارات العربية المتحدة الصدارة، بحصولها مجدداً للعام الثاني على التوالي، على المركز الأول عالمياً في ثقة الشعب بالحكومة ومؤسساتها الوطنية والاقتصاد، وفقاً لمؤشر إدلمان للثقة 2016، الذي يعتمد على معايير عدة ذات الصلة بسهولة تنفيذ القرارات..
ومدى فاعليتها في رفع مستويات المعيشة عموماً، وتُصْدره مؤسسة إدلمان للدراسات سنوياً ومقرها نيويورك..
مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يُمثل ترجمة فعلية لتوجيهات قيادتنا الرشيدة ومتابعتها الحثيثة، التي تضع سعادة الشعب على رأس سلم أولوياتها، وجهود مؤسساتنا الوطنية المثابرة، في التطوير المستمر لعملها على المستويات كافة كمنهج عمل، للاعتناء بالإنسان، كونه المستهدف أولاً وأخيراً بكل مشاريع التنمية المتوازنة الشاملة.
وأشاد المجلس بـ»خلوة الإمارات ما بعد النفط«، التي عقدت مؤخراً والتي تم فيها رصد أهم السيناريوهات التي يمكن أن تتبناها الحكومة لإحداث نقلة نوعية وتغييرات إيجابية في عدد من القطاعات الحيوية وذلك بالتركيز على تطوير هذه القطاعات ودعم الكوادر الإماراتية لقيادتها.
دعوة للتطعيم ضد الإنفلونزا
دعا وزير الصحة أعضاء المجلس الوطني إلى التطعيم ضد الإنفلونزا حتى ينشروا الوعي بأهمية الحصول على هذا اللقاح وهو متوفر ومتاح. بينما طلبت معالي الدكتورة أمل القبيسي من جميع المواطنين الحصول على لقاح الإنفلونزا لدعم جهود الوزارة للوقاية من الأمراض خاصة أن الأمراض تنتقل بسهولة بين الناس.
تسهيل إجراءات تسجيل مجهولي النسب
وافق المجلس الوطني على تبني توصية بناء على رد وموافقة معالي مريم محمد الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، على السؤال المقدم من مروان أحمد بن غليطة بشأن متابعة استخراج الأوراق الرسمية لمجهولي النسب وينص القرار على »تشكيل لجنة مؤقتة من بعض أعضاء المجلس الوطني الاتحادي ووزارة الشؤون الاجتماعية لبحث تسهيل إجراءات تسجيل الأطفال مجهولي النسب في الأوراق الرسمية ووضع مقترحات لتفعيلها طبقاً للقانون«.
وكشفت مريم الرومي عن الانتهاء من تشييد دار رعاية مجهولي النسب وتسلمه في الربع الأخير من العام الجاري 2016 على أن يتم تشغيل الدار في العام المقبل 2017 ، مشيرة إلى أن الدار التي تقام على نفقة وبمكرمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة »حفظه الله« تشكل عنصراً مهماً في تطبيق قانون رعاية مجهولي النسب وإصدار الأوراق الرسمية لهم.
استعجال مناقشة سياسة وزارة التربية
تساءلت ناعمة الشرهان رئيس لجنة شؤون التربية والتعليم والثقافة والإعلام عن تأخر رد الحكومة على الموافقة لمناقشة سياسة وزارة التربية والتعليم، وأحالت معالي الدكتورة أمل القبيسي التساؤل إلى وزارة شؤون المجلس الوطني الاتحادي، وقال الدكتور سعيد الغفلي وكيل وزارة شؤون المجلس الوطني الاتحادي لشؤون المجلس الوطني الاتحادي إن الوزارة أحالت الطلب إلى مجلس الوزراء وفي انتظار رد الحكومة.
المجلس يتلقى قرار مجلس الوزراء بشأن توصيات الصيادين والمزارعين المواطنين
تلقى المجلس الوطني قرار مجلس الوزراء بشأن توصيات موضوع حماية المواطنين العاملين في مهنتي الصيد والزراعة، حيث وافق مجلس الوزراء على توصية بشأن إصدار قرار اتحادي لمنع التداخل بين الاختصاصات والمهام لعدة وزارات ومؤسسات حكومية ومحلية بشأن الإشراف على الثروة السمكية ووضع مؤشرات محددة وبرامج عمل تعنى بدور قطاعي الإنتاج الزراعي والثروة السمكية في استراتيجية الأمن الغذائي.
ووافق على الاهتمام بإنشاء وصيانة وتجهيز موانئ الصيادين، ودعم إنشاء مؤسسات وطنية متخصصة في تسويق الإنتاج الزراعي والسمكي، ومراعاة وزارة البيئة والمياه للبعد الجغرافي بين إمارة وأخرى عند إصدار قرارات في شأن مهنة الصيد.
ووافق مجلس الوزراء على دعم الزراعة العضوية والمائية وتقوية دور الجمعيات التعاونية للمزارعين، فيما رفض توصية بصرف رواتب شهرية للصيادين المتفرغين للمهنة.

