قالت نشرة «أخبار الساعة» إن الإمارات لطالما حظيت بتقدير دولي مستحق للإنجازات المبهرة المتتالية في المجالات كافة التي تواصل الدولة تسطيرها في مسيرة التنمية المستدامة التي تصر قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على المضي قدما فيها بما يضمن أن تظل الإمارات دوما ..
كما أراد لها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أن تكون مظلة يحظى في ظلها المواطنون والمقيمون على هذه الأرض الطيبة بأعلى مستويات العيش الكريم والرخاء وينعمون بقيم العدل والمساواة بل وكذلك منارة إقليمية وعالمية في نشر الخير ونصرة الحق.
وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس بعنوان «تجربة سباقة في مكافحة الاتجار بالبشر» أنه بفضل هذا النهج الحكيم للقيادة الرشيدة باتت الإمارات نموذجا رائدا في المنطقة يشار إليه بالبنان في سن القوانين والتشريعات التي من شأنها ضمان احترام وحماية حقوق الإنسان ومكافحة جرائم انتهاك حقوق الإنسان كافة وفي مقدمة تلك الجرائم الاتجار بالبشر الذي يعد أحد أخطر الآفات الاجتماعية في العصر الحديث وأكثر الجرائم مساسا بالحقوق والقيم الإنسانية انتشارا حول العالم.
جهود ضخمة
وأكدت النشرة أن التجربة الإماراتية السباقة في مكافحة جرائم الاتجار بالبشر هي ثمرة لجهود ضخمة بذلتها وتبذلها الدولة منذ سنوات ضمن موقف راسخ يؤمن بضرورة اجتثاث هذه الجرائم في إطار خطة وطنية متكاملة تشمل وسائل تشريعية وتوعوية، ولعل من أبرز شواهد ريادة التجربة في هذا المجال أن الإمارات تعد أول دولة عربية تصدر قانونا خاصا بمكافحة هذه الجرائم، وهو القانون الاتحادي رقم 51 لسنة 2006 الذي يتضمن عقوبات رادعة لكل من يتورط في أي من الجرائم المرتبطة بالاتجار بالبشر إلى جانب تبني الدولة لمبادرات عدة وحرصها على التعاون الدولي في هذا المجال.
وقالت «أخبار الساعة» إن المبادرات الإماراتية التي تضيء سجل الدولة المشرف في مجال مكافحة جرائم الاتجار بالبشر عدة وفاعلة ولعل من أبرزها مراكز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر التي تأسست عام 2008 ..
والتي تسهم بدور جلي ومهم للغاية في تجسيد رسالة الإمارات الإنسانية من خلال توفير الملاذ الآمن وجميع أوجه الرعاية الصحية والنفسية والدعم الاجتماعي لضحايا جريمة الاتجار بالبشر من النساء والأطفال وحتى الذكور وهو دور تمكنت مراكز إيواء من تأديته بفضل الجهود الجبارة والدعم اللامحدود الذي تقدمه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» لهذه المراكز.