أجرى الفريق الطبي لقسم جراحة الأطفال في مستشفى القاسمي عملية نوعية لعلاج تشوهات خلقية لطفل باكستاني يبلغ من العمر 4 سنوات.

وعقد المستشفى مؤتمراً صحافياً بحضور الدكتور خالد خلفان سبت استشاري جراحة عامة أطفال ونائب المدير الفني بالمستشفى، والدكتور محمد حسن استشاري أول جراحة أطفال وأستاذ جراحة الأطفال في القاهرة، إضافة إلى حضور الطفل وذويه.

وقال سبت «كان الطفل يدي محمد ياور إسلام يعاني فتحاً في المثانة والعضو التناسلي، ووصفت العملية الجراحية بالمعقدة، وذلك بعد أن أجريت له مرتين في بلاده ولم يكتب لها النجاح».

ووصف سبت التشوهات الواقعة على الحالة بالنادرة، حيث تحدث لحالة واحدة من بين خمسين ألفاً من المواليد.

من جانبه أكد الدكتور محمد حسن أن الطفل وصل للإمارات منذ أكثر من عام ونصف العام، وهو لا يزال يعاني من التشوه الخلقي، ونظراً لسوء حالته وبعد موافقة الأسرة، قرر الفريق الطبي إجراء العملية له، حيث شارك فيها قسم العظام، والتخدير، كونه بات في حاجة لتكسير عظام، ووضع مسامير استمرت لشهرين ومن ثم تمت متابعته في الفترات الماضية، وأجريت له عملية تصليح الأعضاء، بعد أن أجريت له في السابق عملية لتصليح المثانة.

ولفت الى أن العملية تمت على مرحلتين، الأولى استغرقت 7 ساعات وتم خلالها إصلاح تشوه العظام إضافة الى إغلاق المثانة، أما المرحلة الثانية فقد استغرقت اربع ساعات، وتم خلالها إصلاح العضو الذكري للطفل ومجرى البول، واحتاج المريض للبقاء ثلاثة أيام في العناية المركزة..

وتأكد الفريق الطبي حالياً أنه يستطيع ممارسة حياته بصورة عادية والتحكم في عملية التبول بشكل طبيعي. وذكر أن العملية تعتبر من الحالات الصعبة والمعقدة، مشيراً إلى أن الكثير من المراكز العالمية رفضت إجراءها للطفل في هذا العمر.

ووجه والد ووالدة الطفل الشكر للفريق الطبي الذي أجري العملية بنجاح وأنهى معاناتهما خلال السنوات الماضية.