أطلق برنامج قيادات حكومة الإمارات الدفعة الرابعة للقيادات التنفيذية من فئة المديرين التنفيذيين ونواب الرؤساء التنفيذيين ومديري الإدارات في الجهات الحكومية..
وقد تم اختيار نخبة متميزة من بين 400 مرشح اجتازوا مراحل تقييم مكثفة شملت سلسلة اختبارات للجوانب المهنية والمهارات وكفاءة الأداء، ومقابلات شخصية مع مركز تقييم محايد، وغيرها من الجوانب التي ترتكز عليها معايير عملية الاختيار القائمة على نموذج قائد القرن الـ 21.
فكر
وهذه الدفعة هي أولى الدفعات في برنامج قيادات حكومة الإمارات التي سيتم تأهيلها وفق معايير نموذج قائد القرن الـ 21 الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والذي تم استلهامه من فكر سموه وشخصيته القيادية وفلسفته في قيادة العمل الحكومي، ليمثل ذلك إضافة نوعية إلى مسيرة البرنامج وتوجهاته الهادفة إلى تأهيل وبناء قدرات أفضل القيادات الوطنية في كل القطاعات.
وسيطبق برنامج قيادات حكومة الإمارات نموذج قائد القرن على الدفعات الجديدة لفئاته المختلفة، لتمكينها من الأدوات المستقبلية المبتكرة في العمل الحكومي، ما يدعم تحقيق أهداف رؤية الإمارات 2021.
وقال عبدالله بن طوق المدير التنفيذي لقطاع التميز والريادة في مكتب رئاسة مجلس الوزراء إن برنامج قيادات حكومة الإمارات فتح المجال للمرة الأولى للترشح الذاتي لهذه الدفعة إلى جانب ترشيح الجهات بعدما اقتصر الأمر في السابق على مرشحي الجهات، بهدف استقطاب أفضل الخبرات والكفاءات والعقول، لتأهيل القيادات المتميزة.
وأوضح أن الدفعة الجديدة تشمل مختلف القطاعات، مؤكداً أن البرنامج حرص على الخروج بمجموعة متميزة متنوعة الخبرات والخلفيات، من نخبة المديرين المتميزين في الإمارات، لتعزيز التعاون وتبادل المعارف فيما بينهم.
وقد نظم برنامج قيادات حكومة الإمارات ورشة عمل تدريبية للمنتسبين الجدد بعنوان «استشراف المستقبل والقدرة على التكيف مع المتغيرات»، استعرض فيها البروفيسور نيل جاكوبسوهان أستاذ استشراف المستقبل في جامعة أكسفورد، فوائد استشراف المستقبل، وكيف تستخدمه الشركات الرائدة كأداة أساسية لدعم الإدارة الاستراتيجية، وإيجاد مجالات عمل جديدة، وتعزيز القدرات المبتكرة.
وقال جاكوبسوهان إن استشراف المستقبل لا يتعلق بالأبحاث المستقبلية أو التخطيط الاستراتيجي، بل يتكون من مجموعة من المقاربات والمناهج التي تجمع بين عدد من المجالات لتعزيز قدرات التفكير المستقبلي والتحليل الاستراتيجي وبناء شبكات التواصل والحوار.
وهدفت الورشة التي تواصلت لثلاثة أيام إلى تعزيز قدرات المنتسبين على استخدام أدوات تحليل مستقبلية لقطاعات العمل المختلفة والاستفادة منها للخروج بنتائج وحلول عملية تخدم الجهات التي يعملون بها، واستشراف الآفاق المستقبلية لأسواق العمل العالمية، وتوظيف مهارات الحوار والبناء على الأفكار، وتحليل التحديات واتخاذ القرارات، وآليات تقييم التأثير الاقتصادي والاجتماعي.
تطبيقات
وتضمنت الورشة مجموعة من التطبيقات لإعداد الخطط الكفيلة بتحقيق الأهداف الاستراتيجية، وإعداد دراسات جدوى التغيير، وتحديد جوانب التطوير وإعداد خطط التعامل معها.
