أكد معالي المهندس سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة، أن الخلوة الوزارية، والتي عقدتها الحكومة الاتحادية على مدار يومين، وبحضور أصحاب السمو الشيوخ ومعالي الوزراء وكبار المسؤولين من الدوائر المحلية، تعد اجتماعاً شاملاً من نوعه في الإمارات بهذا الحجم من التمثيل تحت سقف واحد، وفريق واحد لوضع استراتيجية الدولة.
وقال معاليه إن مثل هذا العصف الذهني بهذا المستوى العالي والنموذجي من التمثيل، يبشّرنا بأننا على الطريق الصحيح في التخطيط المسبق طويل الأمد، والاستعداد بشكل علمي ومدروس وفق خطط ومبادرات ستمكننا من بلوغ الهدف الذي تطمح له القيادة الحكيمة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد.
فرق عمل
وأضاف: لقد تناولت الخلوة عدة جوانب، حيث تم تشكيل فرق عمل، تناول كل منها قضية أساسية ذات علاقة بالاقتصاد الوطني، وضم كل فريق عدداً من الوزراء ومديري العموم والمختصين لطرح الأفكار ومناقشة المبادرات ضمن كل محور، وهدفـــت الخلوة الوزارية إلى إعداد المـــبادرات والممكنات، والتي سوف يعلن عنها قريباً..
وستكون بمثابة خريطة الطريق للعمل الحكومي الاتحادي والمحلي أيضاً، وذلك في كيفية استدامة سياسة التنوع الاقتصادي، وهي السياسة التي أوصلت الإمارات إلى أعلى المراتب العالمية، وبغية الوصول إلى عدم الاعتماد على مصادر دخل النفط في ميزانياتنا، وبذلك لا يكون لتقلبات الأسعار أو نضوب النفط «في الأمد البعيد» التأثير في اقتصادنا.
