أكد راشد محبوب مصبح الرئيس التنفيذي بالإنابة لـ«مصرف الإمارات للتنمية» أن المبادرة الاستراتيجية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بعقد خلوة وزارية موسعة لمناقشة سبل تعزيز اقتصاد دولة الإمارات بعيدا عن النفط وضعت خارطة طريق لجميع الجهات الحكومية في الدولة للعمل جنباً إلى جنب على ترسيخ أسس التنمية الاقتصادية الشاملة المستدامة بعيداً عن النفط.

وقال عقب مشاركة «مصرف الإمارات للتنمية» في خلوة الإمارات بعد النفط: إنه في الوقت الذي تبدي فيه معظم الدول بالمنطقة والعالم قلقها حيال توقعات النمو يشهد اقتصاد دولة الإمارات زخماً وحيوية ملحوظة مدفوعاً ببرنامج التنوع الاقتصادي الطويل الأمد الذي أطلقته الحكومة، مشيرا إلى أن الإمارات تعتبر من الدول الرائدة والسباقة في انتهاج سياسة ترتكز على التنويع الاقتصادي لبناء اقتصاد مستدام يكون فيه الاعتماد على النفط بحده الأدنى.

وأكد أن الخلوة الوزارية وفرت فرصة كبيرة ومهمة لوضع خطط وسياسات مستقبلية محددة تضمن النمو المستقبلي وزيادة فرص العمل وتحفيز الازدهار الاقتصادي في الوقت الذي يتم خلاله السعي لتعزيز تنافسية الدولة في استقطاب الاستثمارات العالمية.

وأضاف راشد محبوب مصبح أن دولة الإمارات نجحت على مدى السنوات الماضية في إرساء قواعد وأسس قوية لبناء اقتصاد عصري متنوع ومستدام، مشيرا إلى أن هذه الأسس والقواعد تعد من أهم عناصر القوة والنجاح للاستراتيجية المتكاملة التي وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإطلاقها لإمارات ما بعد النفط.

تطورات إيجابية

وأشار إلى أن الاقتصاد الوطني شهد تطورات إيجابية نتيجة السياسات الاقتصادية الناجحة التي انتهجتها الحكومة فيما يتعلق بالتنويع الاقتصادي والتنمية الاقتصادية المستدامة والهادفة لتطوير مختلف القطاعات دون التركيز على قطاع معين مما أدى إلى ارتفاع مساهمة القطاعات غير النفطية إلى ما نسبته 70% من الدخل الوطني مع توقعات بارتفاع هذه النسبة في السنوات الخمس المقبلة ضمن استراتيجية محكمة لخفض الاعتماد على النفط ليصل إلى 20% فقط من الناتج الوطني في المستقبل القريب.