أكدت وزارة البيئة والمياه بمناسبة «اليوم العالمي للأراضي الرطبة»، الذي يصادف الثاني من فبراير كل عام، ويقام هذا العام تحت شعار «الأراضي الرطبة لمستقبلنا.. سبل العيش المستدامة»، أن المناسبة تعزز من أهمية الأراضي الرطبة ومكانتها، لما توفره من قيم اقتصادية واجتماعية وبيئية، تؤمّن الفوائد للأجيال القادمة في حال إدارتها على نحو مستدام.

وأشارت الوزارة إلى أن الدولة انضمت إلى الاتفاقية الدولية للأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية المعروفة باسم اتفاقية «رامسار» في العام 2007، واستطاعت وضمن مساعيها في هذا المجال خلال السنوات الـ8 الماضية، إدراج 5 مواقع بمساحة إجمالية تزيد على 20 ألف هكتار، لتصبح الأولى على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، إذ تتنوع بيئاتها بين السبخات ومسطحات المد والجزر الشاسعة كونها محمية رأس الخور للحياة الفطرية في دبي، التي تشكل مركز تجمع ضخماً للطيور المهاجرة والمناطق الجبلية ذات المخزون الجوفي من المياه العذبة.