أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن خلوة «الإمارات ما بعد النفط» التي اختتمت أعمالها يوم الأحد في فندق ومنتجع باب الشمس في دبي، شكلت نقلة نوعية ضمن مساعي الدولة الرامية إلى الانتقال إلى المستقبل.

وتحت عنوان «الخلوة الوزارية والاستعداد للمستقبل» أضافت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، شاركا في الخلوة وقد ضربت القيادة الرشيدة للدولة من خلال هذه الخلوة مثلاً لما يجب أن تكون عليه القيادة الحريصة على وطنها والطموحة دائما إلى استكمال المشروع التنموي الوطني الشامل الذي بدأه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومازال يسير عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وأوضحت أن ما شهدته «خلوة الإمارات ما بعد النفط» من جلسات ونقاشات مستفيضة عكست إلى أي مدى تعي القيادة الرشيدة للدولة طبيعة المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها لعبور المرحلة الحالية والانتقال إلى مستقبل أفضل للاقتصاد الوطني وللمجتمع كله.

وأشارت إلى أن الخلوة أكدت أن القيادة الرشيدة لديها دراية ووعي كبير بالآليات والإجراءات الكفيلة بالانتقال إلى ذلك المستقبل عبر إعداد برنامج وطني شامل لاقتصاد وطني متنوع ومستدام يجسد طموح دولة الإمارات المتمثل في الاستعداد إلى مرحلة ما بعد النفط عبر تقليص اعتماد الاقتصاد الوطني على النفط إلى الحدود الدنيا وتوسيع نسبة مساهمة القطاعات غير النفطية إلى الحدود القصوى .