قال محمد مصبح النعيمي الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لمجموعة شركات موارد للتمويل، إن الموازين الاقتصادية في الكثير من الدول العربية، سينقلب بعضها نحو الإيجاب وأخرى نحو السلب، خاصة بعد ما لمسناه من تراجع أسعار النفط المتواصل منذ منتصف 2014، وأذكر بأن هبوط أسعار النفط، وصل سابقاً لمستويات أقل بكثير مما هو عليه الآن، ومع ذلك ظلت سفينة الإمارات في مسارها ولم تتأثر.
ولا أنكر أن هناك تخوفاً من قبل البعض، ومن هذا المنطلق فقد اتخذت القيادة الرشيدة نهجا جديدا بالتفكير في مخططات اقتصادية استثنائية، لمواجهة التراجع في أسعار النفط، ولم يكن هذا وليد اليوم أو الأمس القريب، إنما بدأت دولة الإمارات التوجه إليه بالفعل منذ سنوات طويلة مضت، فحرصت على الاعتماد أكثر على استثمارات خارج تبعية النفط.
حسابات
واستشهد النعيمي بما أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عندما راهن سموه على أننا سنحتفل بمغادرة السفينة التي تحمل آخر برميل نفط من الإمارات، مضيفاً أن الإمارات وضعت في حساباتها منذ سنوات ما نشهده اليوم من هبوط أسعار النفط، لذا لم تضع فرصة السنوات التي عرفت فيها أسعار المحروقات طفرة كبيرة، فاستثمرتها في إصلاح الاقتصاد بدلاً من الاعتماد على النفط، لاسيما في صناعات النفط والبتروكيماويات واستغلال الطاقة الشمسية والسياحة والثروة الزراعية.
