رأى خالد بن كلبان، العضو المنتدب وكبير المسؤولين التنفيذيين في «دبي للاستثمار» أن أساسيات النجاح في الأنشطة الاقتصادية تكمن في التنوع دون الاعتماد على منتج واحد، وضرب بن كلبان مثلاً بدبي للاستثمار التي لم تخسر درهماً واحداً في الأزمة المالية العالمية لأنها مارست تنوعاً في حزمة واسعة من الأنشطة الاقتصادية لكن على أسس متحفظة.
وعن بناء اقتصاد معرفي متين قائم على التكنولوجيا والابتكار، قال بن كلبان إن قطاع الصناعة كفيل بتحقيق تلك الأهداف إذا توفرت له أسباب الدعم على المستوى الرسمي بتوجيه البنوك لتمويل المشاريع الصناعية أو تنظيم الممارسات التي تتيح التنافس على جوائز عالمية أو رسم استراتيجية ضامنة لأن تساهم الصناعة بنسبة 20% من الناتج المحلي الإجمالي. لافتاً إلى أن الثمار كبيرة منها خلق فرص العمل وتبادل الخبرات وجذب الكفاءات وترسيخ مكانة الدولة على صعيد الابتكار.
وأوضح بن كلبان أن دبي للاستثمار تواكب مرحلة «الإمارات ما بعد النفط» عبر تطوير وإدارة مشاريع تعنى بالاستدامة والضيافة والتعليم والصحة والطاقة الشمسية. فضلاً عن التوسعات حيث تتواجد الفرص المجدية وحتى الآن حددنا أسواقاً جديدة خارج الدولة لتطوير 6 مشروعات ضخمة.
