قال المهندس ساعد العوضي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات، إن الخلوة نقطة انطلاق جوهرية للدولة على الصعيد الإقليمي والعالمي في مجال التجارة الخارجية غير النفطية، حيث سيشكل التركيز على دعم القطاعات الصناعية غير النفطية بناء اقتصاد متنوع يرتكز على قطاعات عديدة لعل أبرزها القطاع الصناعي والخدمي، الأمر الذي يدعم مساعي تنمية الصناعة، ثم الصادرات نحو دول أخرى؛ حيث تعتبر الصادرات عنصراً هاماً للقيمة المضافة، وأحد مكونات الناتج المحلي الرئيسة، لذا فإن النمو في الصادرات يصاحبه نمو مواز في الاقتصاد وتنويع قاعدته.

وأضاف العوضي: ستسهم هذه التوجهات برفع معدلات القطاعات المتنوعة في نسبة مساهمتها في الناتج المحلي وحتى قطاع التصدير وإعادته، حيث ترتبط تنمية الصادرات بشكل كبير مع هذه التوجهات التي تساعد الشركات المحلية والمصانع المختلفة على دعم زيادة إنتاجها والتوجه إلى التصدير وفتح آفاق وأسواق تصديرية جديدة للدولة أو التوسع في أسواقها العالمية، حيث إن المؤسسة ومنذ تأسيسها عام 2006 عملت بشكل مستمر على تطوير القطاعات غير النفطية نحو التصدير، وفتح آفاق عديدة للشركات من الإمارة والدولة بشكل عام من خلال حزمة من الخدمات التي ساهمت وبشكل كبير في دفع عجلة النمو الاقتصادي والصادرات لهذه القطاعات.