قال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، إن دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة، تقف على أعتاب مرحلة جديدة من النمو والازدهار، استعدت لها مبكرا عندما أدركت، قبل غيرها، أهمية تنويع قاعدة اقتصادها بعيدا عن العوائد النفطية، وخلق منظومة اقتصادية نشطة تساهم فيها مختلف القطاعات الاقتصادية لدفع عجلة نموها الاقتصادي.

وأضاف: يأتي انعقاد أعمال الخلوة الوزارية الموسعة التي ترأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتعزز من جاهزية الدولة في مواجهة مختلف السيناريوهات والتحديات الدولية الراهنة والمستقبلية.

وتابع معالي الوزير إن النقاش الثري والخطط التي اجتهدت الجهات الحكومية وخبراء الاقتصاد في إعدادها لطرحها للبحث والنقاش خلال جلسات العصف الذهني وورش العمل ضمن الخلوة الوزارية، فإن ذلك سيسهم في صياغة برنامج وطني طموح شامل لاقتصاد متنوع ومستدام للأجيال القادمة.

وأكد أن المؤشرات الاقتصادية لعامي 2014 و2015، تعد دليلاً على صحة المسار الذي اتخذته الدولة قبل سنوات عدة، إذ أثبت الأداء الاقتصادي كفاءته في ظل تحقيقه نمواً يتجاوز 4% خلال 2014، رغم تراجع أسعار النفط إلى أكثر من 50% من قيمتها، وواصلت الدولة معدلات نموها خلال عام 2015 بتسجيلها نموا يتجاوز 3% وفق تقديرات صندوق النقد الدولي، محققة بذلك ضعف معدلات نمو تكتلات اقتصادية كبرى، من أبرزها الاتحاد الأوروبي، وذلك رغم مواصلة أسعار النفط تراجعها.