أكدت وزارة الصحة أن إنجاز الملف الإلكتروني الموحد، والربط بين الوزارة والجهات الصحية الرسمية في الدولة «هيئتا الصحة في أبوظبي ودبي»، ستنتهي عام 2018 حسب الخطة الموضوعة، فيما سيتم الربط مع المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة على مستوى الدولة بحلول 2021.

وقالت مباركة المبارك مدير نظم المعلومات الصحية في وزارة الصحة لـ«البيان» إن الوزارة طرحت مناقصة العطاء للشركات المتخصصة منذ فترة، وستتم ترسية العطاء الأسبوع الثاني من فبراير، على أن يبدأ العمل في تنفيذ المشروع بعد 6 أشهر، في النصف الثاني من العام الجاري.

وأوضحت المبارك أنه سيكون هناك ملف إلكتروني واحد لكل شخص سواء من المواطنين أو المقيمين على أرض الدولة، وسيتم ربطه ببطاقة الهوية، مشيرة إلى أن فوائد وإيجابيات الملف الإلكتروني الموحد على المرضى أنفسهم، لأن ملف المريض شاملاً الأدوية التي يتناولها ونتائج التحاليل وكل ما يتعلق به، سيكون متوفراً أمام أي طبيب في الدولة، في القطاعين العام والخاص، بعد اكتمال عملية الربط.

معلومات

وأشارت إلى أن مشروع الربط الصحي الإلكتروني، سيسهل الوصول للخدمة ويوفر معلومات موحدة للتاريخ الطبي للمريض، ويسهل التواصل مع المريض أيضاً، بالإضافة إلى عمله على ربط مرافق الرعاية الصحية بشكل إلكتروني سريع المنال.

وتابعت مباركة المبارك: من خلال هذا المشروع سيكون التاريخ الطبي للمريض متاحاً للطبيب إلكترونياً، وذلك سيسّهل الإطلاع على الملف الطبي للمريض، ويمكننا من توثيق التقارير الطبية والصور الإشعاعية وشروحات الأطباء، بالتالي إتاحة متابعة علاج المريض في أي مستشفى على مستوى الدولة.

وأضافت أن المشروع يعتبر نقلة نوعية للقطاع الصحي في الدولة، حيث يتم استخدام الصحة الإلكترونية لتطوير الخدمات. وهذا دلالة على أن الجهات الصحية في الدولة تقف في مصاف المؤسسات الصحية المتقدمة عالمياً، حيث إن نسبة المستشفيات التي تطبق أنظمة صحية مماثلة في أنحاء العالم لا تتجاوز 5%.

زيادة

وعن أهمية تطبيق هذه الأنظمة المتطورة في القطاعات الصحية، قالت مباركة المبارك إن معدلات النمو السكاني في الدولة تعتبر من أعلى النسب في العالم، هذا يعني أنه إذا استمرت الخدمات الطبية على النمط الإداري نفسه، فإن ذلك يتطلب زيادة سنوية في الكوادر العاملة في المجالات الإدارية والأدوار المساعدة التي يمكن أن يُستعاض عنها بإدخال تقنية نظم المعلومات، فيتحقق وفر كبير يستفاد منه في التوسع في عدد الأسرّة والخدمات السريرية، وسعة الاستيعاب إلى جانب التأثير الإيجابي للنظام على الجودة والتوفير السريع للمعلومة الطبية والحد من الأخطاء، أي أن هذه التقنية أصبحت هدفاً استراتيجياً لا غنى عنه.

أهداف

وقالت المبارك إن أهداف المشروع متعددة وكبيرة، منها تطبيق نظام موحد ومتكامل للمعلومات الصحية يغطي جميع مستشفيات ومراكز الرعاية الصحية في الدولة، عبر شبكة معلومات صحية واحدة، ما يسهم في تدفق المعلومات وتوفرها بشكل دقيق وشامل.