أعلنت الأمانة العامة للجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي، عن تشكيل «لجنة حواء»، في مبادرة نوعية لتحفيز الكوادر البشرية النسائية إلى مواصلة التميّز المهني، للوصول إلى المزيد من الإنجازات التي تحققها كشريك مؤثر في مسيرة التنمية المستدامة التي تنتهجها الإمارة، وفي إطار التزام الأمانة العامة بخلق بيئة عمل منتجة ومشجعة على الإبداع والابتكار، وضمان أعلى مستويات السعادة للموظفات.
ويتمحور نطاق عمل «لجنة حواء» حول إيجاد إطار مرجعي نسائي ومنصة تفاعلية لتعزيز التواصل والتفاعل الإيجابي بين الموظفات، فضلاً عن مناقشة القضايا المؤثرة في التطور الشخصي والمهني، مع توفير أقصى درجات الخصوصية والاستقلالية والراحة، بما يحقق الرضى الوظيفي والولاء والانتماء المؤسسي.
كما تُعنى اللجنة بإطلاق مبادرات إبداعية وتحفيزية، تستهدف الارتقاء بكفاءة الكوادر البشرية النسائية، من خلال فتح قنوات فاعلة لمشاركة التجارب والخبرات والمعلومات التي من شأنها أن تمثل إضافة مهمة لجهود اللجنة العليا للتشريعات في تحقيق أهدافها وتطوير المنظومة التشريعية والقانونية في إمارة دبي. وتلتزم «لجنة حواء» أيضاً بغرس الروح الوطنية والمسؤولية المجتمعية وثقافة العمل الخيري والتطوعي بين أوساط الموظفات، في سبيل تمكينهنّ من إحداث بصمة إيجابية على صعيد دفع عجلة التنمية الشاملة.
وقال أحمد بن مسحار، أمين عام اللجنة العليا للتشريعات، إن تشكيل اللجنة «يأتي تتويجاً لمساعينا الحثيثة لدعم إنجازات المرأة الإماراتية التي نجحت في تقديم نموذج يُحتذى به في التميز القيادي والتفوق العلمي والمهني».
وأضاف: مما لا شك فيه أنّ تركيزنا اليوم لم يعد متمحوراً حول تأهيل المرأة، وإنما حول توظيف ما تتمتع به الكوادر النسائية من مواهب إبداعية وقدرات قيادية عالية، في سبيل تحقيق خطة دبي 2021، تماشياً مع مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي قال فيها: «نحن تجاوزنا مرحلة تمكين المرأة، نحن نمكّن المجتمع عن طريق المرأة، ونمكّن اقتصادنا بتعزيز دورها، ونطور خدماتنا الحكومية عندما تتولى المناصب القيادية، ونطلق مشاريعنا التنموية التي تقوم على إدارتها المرأة، ونطور بنيتنا التحتية وخدماتنا الصحية والتعليمية، بل وحتى نعزز قوتنا العسكرية، اعتماداً على دور المرأة في هذه المجالات».
التوظيف الأمثل
من جهتها، قالت مريم عمر الحريز رئيس قسم الشؤون المالية والإدارية في الأمانة العامة للجنة العليا للتشريعات، رئيس «لجنة حواء»، إن تشكيل «لجنة حواء» يأتي بمثابة إضافة مهمة للجهود الوطنية الرامية إلى بناء وتوظيف قدرات المرأة بالشكل الأمثل في خدمة الأهداف الطموحة لإعلاء شأن الإمارات على الخارطة العالمية، وأضافت أنه «بالنظر إلى تجربة الاتحاد، نجد أنّ المرأة الإماراتية قدمت مساهمات لافتة وحققت إنجازات رائدة، عبر توليها مناصب رئيسة في السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية».
وقالت إنه مما لا شك فيه، أنّ ما وصلت إليه الكوادر النسائية، جاء نتيجة الدعم اللامحدود من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» التي أولت اهتماماً لافتاً لتمكين المرأة وتفعيل دورها في التنمية الوطنية الشاملة، عملاً بتوجيهات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونتطلع بدورنا عبر «لجنة حواء» إلى خلق منصة متكاملة لتفعيل دور المرأة في الارتقاء بالبنية التشريعية والقانونية في إمارة دبي، والوصول بإنجازاتها إلى مستوى جديد من التميز، تجسيداً للرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة.

