ركزت مجموعة عمل «العقول البشرية» التي ترأسها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على قضايا رئيسية عدة، شملت تطوير الكفاءات الوطنية، تنمية وجذب والحفاظ على أفضل العقول والمواهب المنتجة، وكيفية تعزيز البيئة القادرة على بناء المهارات وجذب الخبرات لدعم نمو اقتصاد ما بعد النفط.
وشملت محاور جلسة مجموعة العمل كلاً من : التعليم وبناء المعرفة على المدى الطويل وجذب أفضل الخبرات والكفاءات. ففي مجال التعليم ناقشت الجلسة كيفية تطوير نظام جامعي لجذب الطلاب المواطنين وغير المواطنين للدراسة في الاختصاصات المستقبلية، وكيفية ضمان توظيف مخرجات التعليم في قطاعات المعرفة في الدولة.
وفي محور جذب أفضل الخبرات تناولت جلسة مجموعة العمل الحوافز والتسهيلات التي يمكن تقديمها لجذب أفضل الخبرات وخاصة في قطاعات المعرفة بالدولة، وكيفية الحفاظ على العمالة الماهرة، وتقليل عدد العمالة غير الماهرة. وناقشت الجلسة تطوير الكفاءات الوطنية في مختلف المجالات، بما فيها قطاعات الاقتصاد الجديد، وهو أمر يحظى بأهمية خاصة في ظل توجه الدولة لتعزيز مشاركة المواطنين في قيادة مسيرة التنمية في المستقبل.
يذكر أن الدولة حرصت على مدى السنوات الماضية على إحداث نقلة نوعية في التعليم الجامعي شملت إدخال برامج ودراسات تتناسب مع متطلبات القطاعات الاقتصادية المختلفة إلى جانب تنفيذ برامج تدريب وتأهيل تخصصية في قطاعات غير تقليدية شملت علوم الفضاء والطيران والصناعات التقنية.


