اعتمدت جمعية «كلنا الإمارات»، مجموعة من الانشطة والفعاليات الداعمة للعمل التطوعي، وأكدت أن تشجيعها للمبادرات التطوعية يأتي انسجاما مع روح العطاء التي كرسها في المجتمع الإماراتي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وفي إطار حرص القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على توفير كل سبل الدعم والتشجيع لمختلف مبادرات وبرامج العمل التطوعي، الاهلية والشبابية والطلابية، والعمل على تهيئة جو ملائم للعمل التطوعي.
لقاء
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته الجمعية الأربعاء الماضي، برئاسة مسلم بن حم العامري رئيس مجلس الادارة، وحضور أعضاء الجمعية، والذي أعلن فيه عن تبنيها وبتوجيهات من رئيسها سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، للإبداع والابتكار في الأعمال المجتمعية والأنشطة والفعاليات البعيدة عن التقليد .
واعتمد المجلس خلال اجتماعه مجموعة من الانشطة والفعاليات الداعمة للعمل التطوعي، ومنها احتفالات الجمعية بعام القراءة والتعاون مع متطوعات كليات التقنية العليا، وعدد من دور النشر والكتاب، وتخصيص يوم لتكريم المتطوعين وأصحاب المبادرات، ورعاية هواة التصوير الفوتوغرافي في رابطة الامارات للتصوير، ورعاية الابداع الثقافي والأدبي، وتشجيع الاعمال التطوعية البيئية لفريق الغوص التطوعي، للحفاظ على البيئة البحرية الإماراتية خالية من التلوث، واعتماد التصور النهائي لمبادرة سجل الفخر وللمنجزات الرائدة عالميا وللكوادر الوطنية .
حضر الاجتماع يوسف المحرمي أمين السر العام، والمستشار القانوني علي الحداد، وعبد الله علي العلي المدير التنفيذي، وأعضاء مجلس الادارة.
دور
أكد رئيس وأعضاء مجلس الإدارة أهمية دور المتطوعين الذين يعدون من ركائز الجمعيات ذات النفع العام، والفرق المتطوعة الناشئة في المجتمع، وأنهم من ركائز نجاحات وتميز العمل التطوعي المثمر، وحثوا أفراد المجتمع والجمعيات والفرق على المشاركة المجتمعية لتحقيق ثمار العمل التطوعي.