أكدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في افتتاحية العدد الأخير من مجلَّتها «طوارئ وأزمات» الصادر أمس السبت» أن عظَمة الأوطان وضمان بقائها واستمرارها، لا تبنى على ما تملكه من إمكانيات وقدرات وقوة فحسب، بل على مجموع التضحيات التي بُذِلَت وتُبذَل لإرساء أسُسها، واستمرار تميُّزها، وإصرار أبنائها على مواصلة مسيرة البذْل والابتكار والعطاء دون تردُّد أو هوان.
ورأت أن الركون إلى أمجاد الماضي، والدخول في سُبات عميق على ذكرياته الجميلة، والاكتفاء بتخليد محطّاته البارزة والمفصلية، من دون التشبّث بإرادة الاستمرار والابتكار والتميُّز يعني الانهيار والانحدار، ومن دون الإصرار على الإمساك بأداة البناء والتجديد والتحديث، فمؤداه الجمود في المكان .