ثورة جديدة في عالم الطب، حيث عزز قسم التجميل في مستشفى القاسمي بالشارقة إمكانياته بأحدث جهاز تصوير ثلاثي الأبعاد، والذي يعتبر الأول في الشرق الأوسط، حيث تم استقطاب هذا الجهاز بالجهود الشخصية من أطباء القسم.
تقنية
وقال الدكتور صقر المعلا مساعد المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي رئيس قسم التجميل: الجهاز الجديد يعتبر ثورة في عالم الطب، وتوفر المستشفى أحدث الأجهزة التقنية التي تساهم في علاج المرضى.
وأضاف الدكتور صقر: الطباعة ثلاثية الأبعاد أو التصنيع التجميعي، تكنولوجيا حديثة نسبيا وذلك ليس لأنها اختراع جديد وحسب، بل لأنها غير معروفة لدى عامة الناس، مشيرا إلى انه في السنوات الأخيرة، أصبح من الممكن تطبيق الطباعة ثلاثية الأبعاد على مستوى المشروعات الصغيرة ـ المتوسطة، بذلك انتقلت هذه التقنية من الصناعات الثقيلة إلى البيئة المكتبية كما أنه يمكن تطبيقها الآن في الوقت نفسه على مجموعات مختلفة من المواد. منها البلاستيك والنايلون.
تشخيص
وأوضح الدكتور صقر أن هذه الخدمة تساهم في التشخيص الدقيق ووضع خطة علاجية مناسبة في حالات الكسور والتشوهات كما تسهم في تحديد أماكن وجود الأورام والتخطيط الدقيق للتدخل الجراحي، كما أصبح بالإمكان صنع أجهزة ومعدات تعويضية معاونة لمساعدة المرضى المصابين بعجز حركي أو فقد للأطراف.
ومن جانبها قالت الدكتورة مشاعل النابودة من قسم التجميل في مستشفى القاسمي: نعمل على تسخير هذه التكنولوجيا لرفع مستوى الخدمات الطبية والعلاجية، حيث تعتبر هذه المبادرة هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط من حيث الاستخدام في المجال الطبي، ويضم القسم خمسة أطباء وثلاثة فنيين تخصص تقنية المعلومات، وقد بدأنا العمل في مشروع الطباعة ثلاثية الأبعاد وتسخير هذه التقنية لخدمة المرضى في كافة المجالات الطبية وذلك عن طريق تحويل الصور إلى مجسمات ملموسة تساعد على دقة التشخيص وتقديم العلاج الأمثل للمرضى.
وأشارت الدكتورة مشاعل إلى أن الطابعة تستخدم طريقة التصنيع والتي يتم فيها وضع طبقات فوق بعضها، طبقة تلو الأخرى حتى يتم تعمير وتشكيل الشكل النهائي المطلوب. وهذا يبدأ ببرنامج يعالج الملف التجسيمي بحيث يتم تقسيم التصميم إلى طبقات ويتم تحويل الصور الثلاثية الأبعاد إلى قالب رقمي يتكون من عدة طبقات رقيقة أفقية، موضحة أنه بات بالإمكان تحويل أي صورة ثلاثية الأبعاد إلى مجسم ملموس..
خدمة
برزت فكرة تسخير هذه التقنية لخدمة المرضى والمصابين في شتى المجالات الطبية.. إما عن طريق تحويل صور الأشعة ثلاثية الأبعاد سواء كانت أشعة مقطعية أو صورا بالموجات الصوتية أو عن طريق صورة تؤخذ للمريض بواسطة ماسح ضوئي شبيه بالكاميرا.

