احتفلت هيئة تنمية المجتمع والجامعة الكندية في دبي، بإطلاق التطبيق الذكي «افهمني»، المصمم بهدف مساعدة ذوي الإعاقة السمعية وصعوبات النطق على الاندماج بشكل أفضل في المجتمع وتطوير بيئات صديقة لهم تمكنهم من التواصل بشكل سهل ومريح.

ويوفر التطبيق مقاطع فيديو تعليمية بلغة الإشارة الإماراتية للمفردات والجمل الأساسية التي قد يحتاج إليها أي الشخص عند تعامله مع أحد ذوي الإعاقة السمعية، بما في ذلك إلقاء التحية والسؤال عن الأحوال والمفردات المتعلقة بالطعام والرياضة والملابس والوظائف، إضافة إلى الأرقام ومفردات العائلة.

ويسعى طلاب الجامعة إلى إتاحة الفرصة لتعلم لغة الإشارة الإماراتية والتحدث بها من قبل الجميع بما يساعد في ردم الفجوة بين الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية والسامعين في المجتمع الإماراتي، ويساهم في تحسين التعليم وتوفير فرص عمل مناسبة لهم.

مجتمعات صديقة

ومن المقرر أن يعتمد تطبيق «افهمني» في وقت لاحق لغة الإشارة العربية الموحدة التي ستكون جاهزة خلال فترة عام، بما يساعد في تغيير المجتمعات المحيطة بأكثر من 11.2 مليون شخص من ذوي الإعاقة السمعية في الوطن العربي، لتكون مجتمعات صديقة ودامجة لهم.

وقالت الشيخة الدكتورة علياء القاسمي، المدير التنفيذي لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية بالإنابة في هيئة تنمية المجتمع، «يلعب الشباب دوراً محورياً في التنمية المجتمعية المستدامة، ونعول على جهودهم وطاقتهم الإبداعية الواعدة لإيجاد حلول جديدة وأفكار مبتكرة من شأنها تعزيز التلاحم والاندماج بين أفراد المجتمع».

مشاريع

وأضافت «تعمل هيئة تنمية المجتمع على عدد من البرامج والمشاريع المعنية بشريحة ذوي الإعاقة السمعية وصعوبات النطق، بما في ذلك تطبيق سند للتواصل، الذي يقدم ترجمة فورية للغة الإشارة عن طريق محادثات الفيديو وبمساعدة خبراء في لغة الإشارة».