يواصل مهرجان الوحدات المساندة الرابع للرماية فعالياته وسط إقبال كبير من المواطنين والمقيمين، وصل إلى 2000 زائر يومياً، فيما يُتوقع أن يصل عدد الزوار هذا العام إلى ما يقارب 20 ألف زائر، في وقت وفرت لجنة الاتصالات وتقنية المعلومات بالمهرجان خدمة الرسائل النصية القصيرة لتنبيه المشاركين بمواعيد الرماية وتواريخها، كما قامت بإرسال رسائل نصية قصيرة لـ 200 ألف مواطن لدعوتهم إلى المشاركة في المهرجان.

وزار الشيخ محمد بن راشد بن مانع آل مكتوم، مهرجان الرماية أول من أمس، وكان في استقباله اللواء الركن عبدالله مهير الكتبي قائد الوحدات المساندة رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، وعدد من كبار ضباط وقادة الوحدات المساندة.

وشهد الشيخ محمد بن مانع آل مكتوم الأنشطة التي يتضمنها المهرجان وشارك في فعاليات الرماية بالبندقية والمسدس والأطباق الطائرة ورماية «السكتون»، وحضر جانباً من العروض العسكرية.

وأشاد بحرص ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، لقواتنا المسلحة والتطور الكبير الذي شهدته، مثمناً جهود قيادة الوحدات المساندة في تنظيم المهرجان والتواصل مع كل أفراد المجتمع.

وتوجه بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لرعايته المهرجان وتوجيهاته السديدة بتراث الأجداد، والذي يشارك فيه الكبير والصغير والرجال والنساء، ما يمنحهم فرصة التنافس الشريف واستخدام جميع أنواع الأسلحة.

زيارات الشيوخ

وأكد اللواء الركن سالم الغفلي نائب قائد الوحدات المساندة القوات المسلحة، أن مهرجان الوحدات المساندة الرابع للرماية تشرف هذا العام بزيارة عدد من أصحاب السمو الشيوخ وكبار الشخصيات، كما توقع أن يصل عدد الزوار لفعاليات المهرجان هذا العام إلى ما يقارب 20 ألف زائر، مشيراً إلى أن معدل الزوار اليومي يبلغ ألفي زائر، حيث إن المهرجان مفتوح لجميع أبناء الوطن والمقيمين لزيارته ومشاهدة المعرض المصاحب والقرية التراثية والاستمتاع بالفعاليات المصاحبة له.

وقال إن عدد المشاركين في مسابقات الرماية من الرجال والنساء والأطفال الذين تم تسجيلهم لغاية يوم أمس، بلغ 3100 شخص، وهذا يؤكد رغبة أبناء الوطن في المشاركة في هذه النوعية من المسابقات التي ترتبط بعاداتنا وتقاليدنا وجذورنا الإسلامية والعربية، مشيراً إلى أن المهرجان يهدف إلى ترسيخ ممارسة الرماية وتأصيل هذه الرياضة التراثية في نفوس أبناء الوطن الذي يقبلون عليها بشكل كبير وعكسه الإقبال المتزايد على المشاركة في فعاليات المهرجان.

أفضل الرماة

وأكد أن الرماة المشاركين في المهرجان من أفضل الرماة على مستوى الدولة، ومنهم عدد كبير من المحترفين ذوي المستوى العالي، حيث حقق العديد منهم العلامة الكاملة في مسابقات الرمي، مشيراً إلى أن مسابقة رمي البندقية سيكون فيها 10 أوائل من الفائزين، وبالنسبة للرمي بالمسدس فسيكون فيها 20 من الأوائل، أما مسابقة الصحون ففيها 4 فرق أوائل، وسيتم منح الأوائل الثلاثة في رمي البندقية والمسدس سيارات قيمة، أما بقية الفائزين فسيحصلون على جوائز مالية.

وأوضح أن اليوم سيشهد عند الساعة السادسة مساء، إقامة حفل فني وطني يشارك فيه كل من الفنانة فاطمة زهرة العين والفنان فايز السعيد والفنان حبيب الياسي والفنان فاضل المزروعي، حيث سيقدمون أبهى وأجمل الأغنيات والأناشيد الوطنية، على أن يقام حفل آخر في تاريخ 1 فبراير المقبل.

الرياضات التراثية

بدوره، أكد العقيد طيار عبدالله محـسن الهاملي، رئيس اللجنة الأمنية بالمهرجان، حرص واهتمام قيادتنا الرشيدة بالرياضات التراثية، ومن ضمنها رياضة الرماية، بعدما سخرت كل الإمكانيات اللازمة لتأخذ مكانتها اللائقة بها محلياً ودولياً، ويتضح هذا جلياً من خلال مشاركة وإقبال المواطنين على المهرجان هذه السنة بشكل كبير ولافت، ومن جميع فئات المجتمع.

وقال إن دور اللجنة هو استخراج التصاريح الأمنية للشركات وكبار الضيوف والعارضين والعاملين وزوار المعرض، كما تقوم اللجنة الأمنية بتأمين ميادين الرماية والمعرض المصاحب للمهرجان، ويتم التنسيق أيضاً مع الدفاع المدني والخدمات الطبية بتأمين الميادين في حالة الحرائق والإصابات أثناء الرماية وتأمين المنصة الرئيسية لكبار الشخصيات، ونقوم بتأمين البوابــات ومداخل المهرجان.

وأضاف أن فريق اللجنة الأمــنية يعمل بشكل متواصل على مدار 24 ساعة لتأمين المهرجان ومنشآته حتى بعد الانتهاء من خروج الزوار، وهناك فريق يقوم بدوريات حول سور المهرجان، وذلك لحماية وراحة الزوار طول فترة المهرجان، ومن دور اللجنة الأمنية التفتيش على صلاحية وسلامة الأغذية التي سوف تقدم للزوار والمشاركين في المهرجان.

تغطية المهرجان تقنياً

ومن جانبه، أكد المقدم سيف سعيد المنصوري مسؤول لجنة الاتصالات وتقنية المعلومات بالمهرجان، نجاح اللجنة في تغطية كل أجنحة مهرجان الخدمات المساندة للرماية في دورته الرابعة، بالاتصالات السلكية واللاسلكية والإنترنت والأجهزة الإلكترونية.

وقال إن اللجنة قامت بتزويد ميدان الرماية بالأجهزة اللاسلكية «تيترا»، كما تم تزويدهم بأجهزة الميدان من خلال شبكة تمكنهم من الاتصال ببعضهم بعضاً، فيما تم توفير خدمة الإنترنت بالمركز الإعلامي وأجهزة الحاسوب والطابعات والفكسات.

وأشار المهندس ماجد نوح الشحي مسؤول لجنة الاتصالات وتقنية المعلومات، إلى تأسيس خدمة الرسائل النصية التي تحتوي على التعليمات المصدرة من رئيس لجان المهرجان إلى رؤساء اللجان وأوقات الاجتماعات، والتي تهدف إلى جعل التواصل بين اللجان أكثر سهولة ويسراً.

وقال إن اللجنة قامت بتوفير خدمة الرسائل النصية القصيرة لتنبيه المشاركين بمواعيد الرماية وتواريخها، وقمنا بإرسال رسائل نصية قصيرة لـ 200 ألف مواطن لدعوتهم إلى المشاركة في المهرجان، فيما قمنا بتقوية الشبكة في سبخة الحفار، عبر مراسلة سلاح الإشارة بالقوات المسلحة، والذي بدوره قام بالتنسيق مع هيئة تنظيم اتصالات، وقمنا بتأسيس «Video conference» لنقل فعاليات المهرجان إلى قيادة الوحدات المساندة في معسكر آل نهيان.

منتجات وخدمات

تشارك جمعية إبداعات التعاونية الحرفية بدبي، بجناح في المعرض المصاحب لفعاليات المهرجان.

وقالت موزة محكوم، إن الجمعية تعرض المشغولات اليدوية والحرفية لإلقاء الضوء على تنمية الصناعات اليدوية التي تقوم بها الأسر المواطنة. إلى ذلك شاركت مؤسسة التنمية الأسرية في المهرجان وتعرف زوار جناح المؤسسة إلى الخدمات والبرامج التي تقدمها للأسرة والمجتمع. وتعد مشاركة مؤسسة التنمية الأسرية في المهرجان، الأولى، وهي إضافة إلى مسيرة المؤسسة، الأمر الذي يؤكد حرصها على المشاركة في الأنشطة والفعاليات التي تهم الأسرة والمجتمع.