بلغ نصيب الفرد في دبي من الرقعة الخضراء نحو 13.08 متراً مربعاً بنهاية العام الماضي 2015، وهي النسبة الأعلى عالمياً، فالصين مثلاً؛ تهدف للوصول إلى 5.2 أمتار مربعة للفرد مع نهاية 2025.
فيما توصي منظمة الصحة العالمية بـ10 أمتار مربعة لكل فرد لضمان بيئة صحية، أما الاتحاد الأوروبي فيوصي بحوالي 7 أمتار مربعة كحد أدنى لنصيب الفرد، فيما يوصي البرنامج البيئي للأمم المتحدة بـ9 أمتار مربعة كحد أدنى.
وقال المهندس محمد عبد الرحمن العوضي مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي، إن البلدية نجحت في زراعة مليوني متر مربع من المساحات الخضراء خلال العام الماضي، بنسبة زيادة 35%عن 2014 حرصاً منها على تجميل المدينة ونشر الرقعة الخضراء وتحقيق التوازن والوصول إلى أهداف المدينة الاستراتيجية في هذا المجال.
وذكر أن الإدارة زرعت 195 هكتاراً خلال العام الماضي بزيادة 50 هكتاراً عن 2014، بنسبة 35%، وبهذا تكون المساحات الخضراء التابعة لبلدية دبي قد وصلت إلى 3200 هكتار لتشكل 2.1% من إجمالي المساحة الحضرية لإمارة دبي، وبالتالي رفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء في المناطق العامة إلى 13.1 متراً مربعاً.
أهم المشاريع
وأوضح العوضي أن من بين أهم المشاريع التي انتهت إدارة الحدائق العامة والزراعة من تنفيذها: التقاطع الأول على شارع الشيخ زايد المؤدي إلى منطقة برج خليفة بمساحة إجمالية 31 هكتاراً، وتقاطع زعبيل الأول 44 هكتاراً تضم مختلف الأصناف النباتية وبشكل خاص الأسوار الخضراء التي يتم تنفيذها بهذا التصميم للمرة الأولى، وشارع الإمارات (المرحلة الثالثة)، وشارع الصفوح، وعدد من المواقع في منطقة حتا، إضافة إلى عدد من الدوارات التي تم استخدام نظام الطاقة الشمسية في تشغيل نظام الري فيها. كما تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع زراعة وتجميل طرق مطار آل مكتوم بمساحة إجمالية 61 هكتاراً.
المواقع الصغرى
وبهدف معالجة التأثيرات السلبية على المظهر العام للمدينة الناتجة عن مشاريع البنية التحتية في مواقع متفرقة من طرق الإمارة، وبتوجيهات مدير عام البلدية، شكلت الإدارة فريقا مختصا بتجميل تلك المواقع يتولى متابعتها وحصرها وإعداد برامج لتنفيذها وفق أولويات محددة، إذ تم تنفيذ 83 موقعا بمساحة إجمالية بلغت 194 ألف متر مربع، سواء بإعادة زراعة المواقع التي تأثرت نتيجة أعمال الحفريات لخطوط الخدمات المختلفة أو بزراعة مواقع جديدة نتجت عن أعمال تطوير الطرق وتحسينها.
كما تم إنجاز مشروع شارع النهدة مقابل الملا بلازا في الجزيرة الوسطية بمساحة 292 متراً مربعاً، ومشروع زعبيل 2 بالقرب من مدخل نادي زعبيل بمساحة 222 متراً مربعاً، ومشروع زراعة تجميلية في منطقة جسر المكتوم بمساحة 90 مترا مربعا، ومشروع شارع الرباط بمساحة 2610 أمتار مربعة، من أشجار النخيل والزينة.
الجسر العائمكما تم تنفيذ زراعة الجسر العائم في الجهة المقابلة لمحاكم دبي، بواقع 631 متراً مربعاً، ومدخل الطوارئ لمستشفى راشد بمساحة 46 متراً مربعاً، وزراعة وتجميل شارع ند الشبا بواقع 432، وشارع أبوهيل 39 متراً مربعاً، وشارع أم هرير 2618، وشارع السطوة بالقرب من المنطقة الأمامية لبريد البدع، بزراعة 300 متر مربع، وشارع الشيخ راشد أمام نادي الشرطة بـ1543، وتقاطع شارع الرياض مع شارع الاتحاد بمساحة 677 مترا مربعا، وتقاطع القرهود عند منطقة الفيستيفال سيتي بمساحة زراعية 2670 مترا مربعا، وشارع عود ميثاء بمساحة 287 متراً مربعاً، وشارع الميناء بمساحة 691 متراً مربعاً، وشارع المنخول بمساحة 539، وشارع زعبيل الأول بمساحة 57 متراً مربعاً، والممزر بمساحة 560، وتقاطع الرياض بالتقاطع مع شارع الاتحاد 2 بمساحة 555 متراً مربعاً، ودوار القدرة بمساحة 1915، ومشروع زراعة جانب من حديقة الليسيلي بمساحة 128 متراً، وتقاطع بوكدرة الذي يجري العمل فيه وشارف المشروع على الانتهاء، حيث بلغت نسبة الإنجاز 90%، بمساحة 3965، كما تمت زراعة المركز الصحي بزعبيل بمساحة 1026 متراً مربعاً.
وفقاً للخطة المعدة مسبقاً للعام الجاري 2016، تم اعتماد تنفيذ عدد من التقاطعات الرئيسية، علاوة على تجميل الطرق المؤدية لمنطقة اكسبو 2020، لتضع بذلك بلدية دبي تحدياً جديداً لزيادة المساحات السنوية المستهدفة، والوصول إلى 170 هكتاراً خلال هذا العام.
15 صنفاً
انطلاقاً من رؤية بلدية دبي في مراعاة تحقيق معايير الاستدامة في مشاريعها، فقد ركزت إدارة الحدائق العامة والزراعة عند تحديد الأصناف النباتية، على اختيار نباتات البيئة المحلية التي تلائم الظروف المناخية للدولة وتعزز الهوية الوطنية، حيث زرعت أكثر من 15 صنفاً منها: الغاف، والسدر، والأراك، والمرخ والرمث والكاسيا بأنواعها المختلفة، والتي تعد أصنافا مقاومة للملوحة واحتياجاتها المائية قليلة نسبياً كما تعد موطناً للعديد من الكائنات الحية.



