صـرفت شركة الفوعة مبلغ 34 مليون درهم، هي قيمة الدفعـة الماليـة الأخيـرة، حيث استفاد منها 7 آلاف مزارع عن تسـويق تمـورهم خـلال الموسـم، فيما قام 18 ألف مزارع بتسويق تمورهم للموسم.
وأكد المهندس ظافر عايض الأحبابي رئيس مجلس إدارة شركة الفوعة قيام 18 ألف مزارع، بتسويق التمـور لدى 8 مراكز، وحرصت الشركة على تسخير كافة الإمكانيات والخدمات التي تخدم المزارعين، حيث يتم صرف الدفعات المالية للمزارعين بشكل منتظم ليتمكن المزارعون من الاستفادة منها خلال الموسم في توفير احتياجات المزرعة..
مشيراً إلى أنه تم صرف الدفعة الأخيرة 34 مليون درهم، استفاد منها 7 آلاف مزارع، من ذوي المزارع الجديدة الذين قاموا بتسويق تمورهم لأول مرة لدى الشركة، ويتم تحديد فئة المزرعة الجديدة بانتهاء مدة التسويق، وذلك حسب كميات التمور المستلمة لتكون المزرعة ضمن إحدى الفئات..
كما استفاد من الدفعة الحالية المزارعون الذين سبق لهم التسويق في المواسم الماضية ولكنهم قاموا بتسويق أصناف جديدة من التمور، ويتم بعد انتهاء موسم التسويق تحديد سقف الإنتاج للصنف الجديد حسب الكمية المستلمة منه في مراكز الاستلام التابعة لشركة الفوعة.
وأوضح أن من أهم المشاريع التي نفذتها الفوعة قبل بدء موسم تسويق التمور هو مشروع تعداد أشجار النخيل في المزارع المسجلة لدى مراكز استلام التمور التابعة لشركة الفوعة، والذي يهدف إلى حصر أعداد وأصناف النخيل في المـزارع المسجلة بقاعدة بيانات شركة الفوعة بالإضافة إلى تعداد النخيل المثمر وغير المثمر والأفلح.
كما يركز هذا المشروع على تطوير قاعدة البيانات الخاصة بالمزارع تتضمن إحداثيات المزرعة وأي بيانات أخرى ذات صلة مع تحديد الإنتاجية القياسية لجميع أصناف النخيل حسب المناطق الجغرافية وتحديد أسقف لاستلام تمور المزارعين حسب الأصناف وتطبيق ذلك في موسم تسويق التمور، علماً بأن فريق من المختصين في شركة الفوعة يتولى زيارات ميدانية لمزارع المواطنين في مختلف أنحاء الدولة.
