يناقش المجلس الوطني الاتحادي سياسة وزارة الصحة في الجلسة الرابعة من دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي السادس عشر، التي تعقد يوم الثلاثاء المقبل الثاني من فبراير المقبل، برئاسة معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي رئيسة المجلس، وبحضور معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الصحة..

حيث سيعيد المجلس توجيه سؤال العضو مروان بن غليطة النائب الأول لرئيس المجلس، إلى معالي مريم محمد الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، حول «استخراج الأوراق الرسمية لمجهولي النسب».

وكانت لجنة الشؤون الصحية والعمل والشؤون الاجتماعية في المجلس، قد أوصت بالإسراع في إنجاز مشروع البورد الإماراتي للتخصصات الطبية، ونقل المعرفة والخبرات والتطوير المهني من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة عبر التعليم عن بعد، بالإضافة إلى توفير الاعتمادات المالية اللازمة لدعم مراكز التدريب والتطوير المهني في القطاع الصحي.

وقد انتهت اللجنة من تقريرها بشأن موضوع سياسة وزارة الصحة، الذي تبنته اللجنة في الفصل التشريعي الخامس عشر، وقامت اللجنة برفعه إلى المجلس بعد استكمال مناقشته.

4 محاور

وتناول تقرير اللجنة أربعة محاور تتعلق بسياسة وزارة الصحة، وتضمنت دور وزارة الصحة في التوعية الصحية والوقاية من الأمراض، وتوفير الرعاية الصحية للمسنين، واستراتيجية الوزارة بشأن الأمراض النفسية، وتراخيص مزاولة المهنة والأنشطة الطبية في الدولة.

ودعت اللجنة لإنشاء إدارات وأقسام متخصصة في أمراض الشيخوخة بمستشفيات الدولة ومراكز الرعاية الصحية الأولية، كما اوصت بفتح كليات حكومية وخاصة لتدريس التخصصات الطبية التي يوجد بها نقص في الدولة.

مطالبة

قال مروان أحمد بن غليطة عضو المجلس الوطني الاتحادي، إنه سيطالب الحكومة بسرعة وتسهيل استخراج الأوراق الرسمية الثبوتية للأطفال مجهولي النسب، لأنها الأساس الذي يعتمد عليه في مختلف جوانب حياتهم، وأنه يجب إيجاد الآلية المناسبة لاستخراج ذلك وفقاً لما جاء في القانون الاتحادي رقم 1 لسنة 2012 في شأن رعاية الأطفال مجهولي النسب.

وأضاف أنه وجه السؤال إلى معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية في الجلسة السابقة، واعتذرت لارتباطها بمواعيد مسبقة، وسيعيد توجيهه في الجلسة المقبلة، انطلاقاً من دور المجلس الرقابي.