انطلقت أمس أعمال أول مؤتمر في المنطقة العربية لدراسة الكهوف في المناطق الجافة، والذي تنظمه الجمعية الجغرافية الإماراتية ويستمر يومين، بفندق نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي.

وأكدت الدكتورة أسماء الكتبي رئيسة الجمعية الجغرافية، في ورقة علمية قدمتها لدى افتتاحها للمؤتمر، أن جيولوجية الإمارات قبل آخر مليوني سنة من الآن، تشير إلى كثير من المعالم التي غطتها مياه البحر أو الكثبان الرملية أو اختفت بفعل عوامل التعرية. وأضافت انه رغم تدخل الطبيعة في غمر هذه المعالم، إلا انه لا تزال هناك معالم أخرى في خريطة الدولة، مثل البراكين الملحية في جبل الظنة وفي جزيرة ياس، ومثل بقايا عيون الماء القديمة التي تكونت بشكل مستقيم في خط انكساري.

وقالت إن من بين هذه الآثار والمعالم، المصاطب البحرية التي تكونت عند سفوح الجبال الساحلية لإمارة رأس الخيمة، قبل حوالي 500 ألف سنة تقريباً، مشيرة إلى ان تحديد هذه المدة الزمنية تم بناء على علاقات الربط بين ارتفاع مستويات سطح البحر في الكرة الأرضية وانخفاضها.

وقدمت الدكتورة الكتبي في ورقتها أيضاً، بالتفصيل وبحسب التسلسل الجيولوجي، بعض المعلومات العلمية الأخرى عن الكثبان الرملية والسواحل والسبخات المتناثرة في الدولة.