عرضت وزارة الصحة، ضمن مشاركتها في معرض الصحة العربي بحزمة الخدمات الصحية المبتكرة، طباعة ثلاثية الأبعاد تتميز بدقتها الفائقة ومحاكاة أي نموذج ثلاثي الأبعاد مكونة من صورة طبق الأصل، وخدمة غرفة المريض الذكية لعرض ملف المريض والعلامات الحيوية إلكترونياً على شاشات ذكية، وربط المعلومات تلقائياً بين الأجهزة الطبية وملف المريض الإلكتروني.
وقال الدكتور يوسف محمد السركال، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المستشفيات، إن المؤتمرات والفعاليات الطبية تمثل فرصة للشركات العالمية للتعرف إلى احتياجات السوق، بما يدعم جودة الخدمات الصحية، وينعكس إيجاباً على الخدمات المقدمة في المنشآت الصحية.
وهو الأمر الذي من شأنه أن يسهم في تنمية القطاع الصحي الحيوي في الدولة، وأشار إلى أن الوزارة بصدد عقد مجموعة من الاتفاقيات، وطرح مبادرات ذكية من خلال باقة الخدمات يتم طرحها لأول مرة وفي مختلف التخصصات الطبية، بهدف إتاحة الفرصة أمام الجميع للاستفادة من هذه الخدمات التي سيتم تقديمها، وفقاً لأفضل البروتوكولات والممارسات العالمية في هذا المجال.
خدمات ابتكارية
وكان معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة، افتتح جناح الوزارة في المعرض، واطلع على أحدث الخدمات الابتكارية والأجهزة المستحدثة، مؤكداً أن مشاركة الوزارة تأتي انطلاقاً من حرصها على دعم كل المبادرات الهادفة إلى تحقيق المزيد من التطور في القطاع الصحي.
ووقّعت الوزارة اتفاقية مع معهد الشيخ زايد لتطوير جراحات الأطفال، وشركة جنرال إلكتريك لتطوير خدمات الأشعة المقطعية، وشركة فيليبس حول خدمة العناية المركزة عن بعد، وشركة إنترهيلث لإدارة قسم الطوارئ.
إضافة إلى خدمة الملف «بوابة المريض الذكية» التي توفر للمستخدم موقعاً محمياً للاطلاع على ملفه الصحي، وخدمة الأشعة المقطعية التي تُظهِر تفاصيل العظام بشكل متناهي الدقة، وخدمة التصوير بالموجات فوق الصوتية المتنقلة، فضلاً عن خدمة برمجيات كهربائية القلب في استخدام الروبوت لعمليات القسطرة وعلاج كهرباء القلب عن بعد، وخدمة «تحاور» للتواصل الداخلي الإلكتروني بين الأطباء.
لقاء
بحث معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة، مع أليستر بورت، وزير الدولة للرعاية المجتمعية لدى وزارة الصحة البريطانية، سبل تطوير علاقات التعاون المشترك في القطاع الصحي، لا سيما تقنية المعلومات الصحية والطب الاتصالي وإدارة المستشفيات والتطوير والتعليم الطبي المستمر، والاستفادة من الخبرات البريطانية في مجال الجودة، بالشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.