بلغ عدد زوار مهرجان الوحدات المساندة الرابع للرماية ألفي زائر يومياً، كما بلغ عدد المواطنين المشاركين في مسابقات الرماية 3000 رامٍ من مختلف الفئات العمرية، في إقبال كبير يشهده المهرجان الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتنظمه قيادة الوحدات المساندة في ميدان الرماية بمنطقة سبخة الحفار بالفاية على طريق العين- أبوظبي.
إلى ذلك، تفقد الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان فعاليات المهرجان، وكان في استقباله في أرض الاحتفال اللواء الركن عبد الله مهير الكتبي، قائد الوحدات المساندة رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، وعدد من كبار ضباط وقادة الوحدات المساندة.
واطلع الشيخ أحمد بن حمدان آل نهيان على الفعاليات والأنشطة التي يتضمنها المهرجان، وزار المعرض المصاحب للمهرجان والجهات المشاركة فيه، واستمع لشرح مفصّل من القائمين عن الأجنحة ومحتوياتها، كما زار أجنحة وحدات القوات المسلحة والقرية التراثية. وأشاد الشيخ أحمد بن حمدان آل نهيان، في ختام الزيارة، بحرص ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، لقواتنا المسلحة، والتطور الكبير الذي شهدته، وثمن جهود قيادة الوحدات المساندة في إقامة المهرجان والتواصل مع أفراد المجتمع كافة. كما توجه بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لرعايته المهرجان وتوجيهاته السديدة بإحياء تراث الأجداد الذي يشارك فيه الكبير والصغير والرجال والنساء ويمنحهم فرصة التنافس الشريف واستعمال جميع أنواع السلاح.
كما وجه سموه الشكر إلى منظمي المهرجان والشركات الراعية والداعمة الذين أسهموا في إنجاحه وتميزه، خاصة أنه يهتم برياضة محببة لدى أبناء الدولة، وجذبت إليها كل أفراد المجتمع.
3 آلاف رامٍ
إلى ذلك، بلغ عدد المواطنين المشاركين في مسابقات الرماية بمهرجان الوحدات المساندة الرابع للرماية 3000 رامٍ مواطن من مختلف الفئات العمرية، فيما يبلغ عدد زوار المعرض ألفي زائر يومياً.
وأكد اللواء الركن سالم الغفلي، نائب قائد الوحدات المساندة للقوات المسلحة، أهمية الحدث السنوي في ترسيخ وتأهيل المنافسة والروح الوطنية المتجذرة بين أبناء الوطن من جميع الفئات العمرية، مشيراً إلى أن الحدث ليس مهرجاناً بقدر ما هو مناسبة تعكس التلاحم والترابط والتفاعل بين جميع أبناء الوطن والقيادة الرشيدة.
وأضاف أن المهرجان اجتذب هذا العام 3 آلاف مشارك في مسابقات الرماية من الرجال والنساء والأطفال في مسابقات البندقية والمسدس تم تسجيلهم هذا العام، ما يصل بإجمالي المشاركين في الدورات الأربع للمهرجان إلى 12 ألف رامٍ مواطن، مشيراً إلى أن المهرجان يهدف إلى ترسيخ ممارسة الرماية، وتأصيل الرياضة التراثية في نفوس أبناء الوطن التي يقبلون عليها بشكل كبير. وأوضح أن المهرجان مفتوح لجميع أبناء الوطن والمقيمين لزيارته ومشاهدة المعرض المصاحب والقرية التراثية والاستمتاع بالفعاليات المصاحبة له.
زيارة
وقام جبر محمد غانم السويدي، المدير العام لديوان ولي عهد أبوظبي، بزيارة، أول من أمس، للمهرجان، واطلع خلال الزيارة التي رافقه خلالها اللواء الركن عبد الله مهير الكتبي، قائد الوحدات المساندة رئيس اللجنة المنظمة العليا للمهرجان، على الفعاليات والأنشطة التي يتضمنها المهرجان، وتفقد ميادين الرماية المختلفة، واطلع على رماية البندقية والمسدس والسكتون، وتجوّل في القرية التراثية والمتحف العسكري، وأبدى إعجابه بفقرات المهرجان وحسن التنظيم.
ووجّه السويدي شكره إلى قائد الوحدات المساندة والدور الذي تقوم به لتعريف الطلبة والمدنيين بأهمية السلاح وكيفية التعامل معه. وقال حمد سالم العامري، المدير التنفيذي لشركة كركال المتخصصة في صناعة البنادق والمسدسات التابعة لمجموعة «توازن»، إن الشركة تعرض مسدسات وبنادق من صناعتها وتطويرها، وتعرض مسدس كركال المطور، وبندقية كركال الهجومية الجديدة، والبندقية كار 814، وبندقية القناصة «سي إس 308» المشهورة بدقتها الفائقة للرمي، مشيراً إلى أن البندقية المعتمدة لبطولة الرماية بالمهرجان هي البندقية كار 814 ومسدس كركال لبطولة رماية المسدس 9 ملم.
الأسر المنتجة
من جهة أخرى، تشارك الأسر الوطنية المنتجة التابعة للاتحاد النسائي العام في المهرجان، في إطار توجيهات ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بتوفير كل الإمكانيات والتسهيلات لتطوير إمكانيات ومهارات ابنة الإمارات، وتحفيز الطاقات المبدعة والخلاقة إلى التطوير.
ويشتمل المعرض الذي تشارك فيه الأسر الوطنية المنتجة على 25 محلاً، وعلى العديد من المنتجات المشغولات اليدوية المتنوعة، مثل التحف الفنية والمشغولات اليدوية والأزياء النسائية وملابس الأطفال الشعبية والحلويات واللوازم المنزلية، إلى جانب الإكسسوار ولوازم الزينة والعطو وأواني الضيافة والدخون وغيرها، بما يثري تنوع المبيعات التراثية.
وقالت لولوة الحميدي، مديرة إدارة الصناعات التراثية والحرفية، إن مشاركة إدارة الصناعات في هذا المعرض تفتح المجال للاطلاع على منتجات الأسر المنتجة وتسويقها في جميع إمارات الدولة ومناطقها، مما يعود على هذه الأسر بالنفع وتبادل الخبرات مع باقي الأسر المنتجة في الإمارات الأخرى. من جانبها، قالت عائشة غليطة المهيري، مسؤولة الأسر المنتجة في إدارة الصناعات التراثية والحرفية، إن الاتحاد النسائي العام شجع مجموعة من الأسر المنتجة الوطنية في مسابقة الرماية، مشيرةً إلى أن الخطة المستقبلية تتضمن تنظيم دورات رماية لتشجيع العنصر النسائي على الدخول في الميدان العسكري.
مشاركات متنوعة
قال العميد الركن أحمد علي المهيري، رئيس لجنة المهرجان والتسويق، إن المعرض المصاحب لفعاليات المهرجان احتل مساحة تزيد بنسبة 40% عن العام الماضي، مما مكّن العارضين من توسعة أجنحتهم، وخاصة الشركات ذات الارتباط بالقوات المسلحة والرماية، وأبرزها الصناعات العسكرية الوطنية، مشيراً إلى أن المعرض صاحبه. ويحظى المعرض بمشاركة واسعة من جانب فروع القوات المسلحة والمؤسسات الوطنية المختلفة، حيث تعرض القوات الجوية والدفاع الجوي أحدث المقاتلات وطائرات التدريب العسكرية، في مقدمتها «بي سي 7» و«جروب».

