بدأ جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية تنفيذ المرحلة الثانية للحملة السابعة للتحصين ضد الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية، التي تنفذ على 3 مراحل وتستمر حتى بداية شهر يونيو 2016، وتستهدف تحصين 65 % من إجمالي الثروة الحيوانية بالإمارة، بما يعادل 1.9 مليون رأس ماشية (ماعز، ضان، أبقار).
ووفقاً لتقرير صادر عن الجهاز فإن المرحلة الثانية من المقرر أن تستمر حتى شهر مارس المقبل، وتشمل إعطاء لقاحات للثروة الحيوانية ضد أمراض جدري الضأن والماعز وطاعون المجترات الصغيرة.
وأوضح الجهاز أنه تم تخصيص فرق تحصين في جميع المستشفيات والعيادات البيطرية التابعة له في مختلف مناطق الإمارة، وتم توفير اللقاحات وأجهزة ومعدات الترقيم اللازمة لجميع مراحل الحملة بما فيها لقاحات القطاع الخاص، حيث سيتواصل تفعيل تطبيقات برنامج التحصين على نظام تعريف وتسجيل الحيوانات ليتم تحديث بيانات جميع الحيوانات المستهدفة ترقيم الحيوانات الجديدة خلال هذه الحملة.
قاعدة بيانات
وذكر أن لديه قاعدة بيانات متكاملة ومتجددة للثروة الحيوانية في الإمارة وإحصاء دقيق لنموها سنوياً، وهو ما يندرج ضمن برنامجه لترقيم وتعريف الثروة الحيوانية الذي أطلقه عام 2012، مشيراً إلى أن حملات التحصين ترتكز على عدة جوانب حيوية، أهمها زيادة وتحسين الإنتاج المحلي من الثروة الحيوانية، وإكثار السلالات الوراثية الجيدة وغيرها من الأمور ذات العلاقة. وأشار إلى أن حملات التحصين ستستمر حتى الوصول للمناعة الكاملة للحيوانات، حسب توصية المنظمات الدولية المختصة بذلك.
الاستدامة
ويواصل الجهاز برنامجه الذي بدأه منذ عام 2009 لتحصين الثروة الحيوانية ضد الأمراض التي قد تصيبها، فللسنة السابعة على التوالي يبدأ تنفيذ برنامج متكامل وعلمي للتحصين والوقاية يقوم على تزويد الثروة الحيوانية بلقاحات متنوعة ضد الأمراض المختلفة، ما يعزز من استدامة هذا القطاع الحيوي، ويؤدي إلى التحسين المستمر لإنتاجيته وزيادتها.
وأكد الجهاز أن قطاع الثروة الحيوانية يتمتع بقيمة اقتصادية كبيرة تسهم في دعم السوق المحلي، ويحظى برعاية واهتمام كبيرين وهناك حرص دائم على تطبيق أرقى الممارسات لتعزيز جهود استدامته، وكذلك تشجيع المزارعين المواطنين على الاهتمام بتربية المواشي ودعم القطاعات المتخصصة في هذه الثروة من خلال توفير الرعاية الصحية لها وتنميتها، وتوفير الأعلاف المدعومة للمربين بأسعار رمزية.
وقال إن أصحاب العزب والحيازات في أبوظبي بعد مرور هذه السنوات على تطبيق حملات التحصين أصبح لديهم قناعة تامة بأهمية هذا البرنامج الشامل الذي يتم تنفيذه وفق منهج علمي مدروس، ودوره الرئيسي في تعزيز إنتاجية مزارعهم، مشيراً إلى أنه سيواصل أداء دوره في تنفيذ كافة الخطط والبرامج التي تدعم جهود استدامة قطاع الثروة الحيوانية.
