أكدت نشرة «أخبار الساعة» وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة في مقدمة دول العالم الداعمة لتحقيق الأهداف الإنمائية العالمية، إيماناً منها بأهمية التضامن الدولي في مساعدة الدول الفقيرة التي تواجه تحديات تنموية مختلفة، مشيرة إلى أن الدولة واصلت خلال السنوات الماضية جهودها لتقديم مختلف أنواع المساعدات المالية والتنموية للعديد من الدول، من خلال برامج التنمية ومشاريع البنية التحتية، لمساعدة هذه الدول على تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

وقالت النشرة في افتتاحيتها تحت عنوان «دور رائد في دعم التنمية الدولية»: «إن هذا ما عبّرت عنه بوضوح معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية، أخيراً، خلال اجتماعها مع موجن يكيتوفت، رئيس الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والوفد المرافق له بمقر الوزارة في أبوظبي».

توجهات

ولفتت النشرة، التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إلى أن معاليها أكدت أن توجيهات القيادة الرشيدة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رسخت مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة بوصفها دولة فاعلة وريادية على خريطة التنمية الدولية.

ونوهت بأن معاليها أكدت أيضاً حرص دولة الإمارات العربية المتحدة ودعمها المتنامي لجهود المجتمع الدولي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفقاً للاتفاق التاريخي الذي تبناه قادة العالم وزعماؤه العام الماضي، وبما يؤكد المسؤولية المشتركة، من أجل القضاء على الفقر والجوع، وترسيخ أفضل السبل والممارسات الكفيلة بتحقيق التنمية المستدامة، في ظل تزايد وتعقد التحديات ومعوقات التنمية في العديد من البلدان النامية والمجتمعات الفقيرة.

تضامن

وأضافت أن الإمارات تؤمن بأن التضامن الدولي لتحقيق الأهداف الإنمائية العالمية أصبح ضرورة ملحة لتعزيز أسس الأمن والسلم والاستقرار في العالم، مؤكدةً أن تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة بات أحد متطلبات توفير الأمن والاستقرار، لأن خبرة السنوات الماضية أثبتت أن الدول التي تعاني أوضاعاً اقتصادية صعبة هي الأكثر عرضة لعدم الاستقرار، ولذا فإن مساعدة هذه الدول لتجاوز أزماتها الاقتصادية تستهدف وضعها على طريق تحقيق التنمية والاستقرار، وتفويت الفرص على جماعات التطرف والإرهاب التي تسعى إلى استثمار مثل هذه الظروف الصعبة في تعزيز وجودها وانتشارها.

إشادة

وأشادت بما عبّر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في كلمته بمناسبة اليوم الوطني الـ44 في هذا الصدد، حينما أشار إلى أن تحقيق التنمية المستدامة يمثل أحد الجوانب الرئيسة في استراتيجية الإمارات للتصدي بكل قوة لتيارات العنف والتطرف والإرهاب، وذلك من خلال الإسهام الفاعل في تحقيق التنمية المستدامة في المناطق الفقيرة في دول العالم المختلفة، لأن الجماعات المتطرفة تنمو في المناطق الفقيرة والمأزومة، وتستغل أوضاع شعوبها المعيشية الصعبة لجذبها إليها ونشر سمومها بينها، في الوقت ذاته تحرص الإمارات على أن يكون للمساعدات التي تقدمها بأشكالها المختلفة المنح والتبرعات والهبات والقروض الميسرة في الدول النامية مردود تنموي طويل الأجل، بالشكل الذي يسهم في دفع عجلة التنمية الشاملة في هذه الدول.

دور فاعل

قالت «أخبار الساعة» إنه من الطبيعي أن يحظى الدور الإماراتي في تحقيق الأهداف الإنمائية العالمية بالتقدير الدولي المتزايد، وهو ما عبّرت عنه تصريحات موجن يكيتوفت التي أشادت بالدور الفاعل لدولة الإمارات في دعم أهداف التنمية المستدامة وقيادتها لجهود دول المنطقة، خلال النقاشات المتعلقة بإقرار تلك الأهداف، مع تحقيقها مكانة كبيرة على صعيد التنمية الدولية، بالنظر إلى ريادة مساعداتها الخارجية عالمياً قياساً بدخلها القومي خلال عامي 2013 و2014.