تمكن فريق بحثي من أعضاء هيئة التدريس في كلية نظم الأغذية في جامعة الإمارات، من استحداث نظام إلكتروني لتوثيق العمليات الإنتاجية في مزارع الدواجن على مستوى الدولة، وتتبع منتجاتها، ما يتيح للجهات المسؤولة إمكانية تتبع المواد الغذائية، لتوفير الأمان الغذائي، وحماية المنتجات من الأوبئة، ودعم الاستثمار في هذا المجال.
ضم الفريق الدكتور مصطفى فاضل الأستاذ المشارك في هندسة الزراعة، والدكتور أحمد حسين أستاذ الدواجن، والدكتور فرج سلابي الأستاذ المشارك في كلية تقنية المعلومات.
إنتاج الدولة
وأشار فريق البحث إلى أنه وبحسب بيانات المركز الوطني للإحصاء، فإن إنتاج دولة الإمارات من الدجاج اللاحم من المزارع التجارية بالدولة زاد على 50 ألف طن عام 2014 بقيمة تفوق نصف مليار درهم، بالإضافة لإنتاج البيض الذي فاقت قيمته على 440 مليون درهم في العام نفسه.
وأوضح الفريق أن المشروع يهدف إلى توفير نظام لتتبع منتجات الدواجن في الدولة، بما يتيح للسلطات المسؤولة إمكانية الوصول لمصدر المادة الغذائية ومعرفة أسباب المشكلة بسرعة كبيرة ودقة عالية. علاوة على توفير نظام لمتابعة حالة الأمان في المزارع من أجل حماية الاستثمارات في هذا القطاع وتوفير السلامة للمجتمع والبيئة.
ويعتمد النظام على توفير ثلاث شفرات تعريفية لكل من المزرعة وحظيرة الإنتاج بالإضافة لسرب الطيور، والتي تلازمه من بداية تواجده بالمزرعة حتى وصوله للمستهلك. كما يعتمد في بنائه على النظام الدولي القياسي GS1-128، بالإضافة للاعتماد على النظام الأوروبي القياسي.
توثيق العمليات
وأكد الفريق البحثي أنه تم تطوير نموذج أولي لنظام التوثيق وتجربته في مزرعة كلية الأغذية، من خلال موقع إلكتروني مطوّر ويستخدم من قبل المزارع المسجلة، ويقوم المشرف على الإنتاج بإدخال البيانات الفنية المتعلقة بالطيور والتعامل معها منذ بدء استلامها من مصدرها، ويرصد وزنها والتطعيمات وما يتعلق بها، والتشخيص البيطري لحالات الإصابات المرضية، وعدد الوفيات وأسبابها، بالإضافة لبيانات خاصة بالحظيرة، وما يتم بداخلها من أعمال تنظيف وصيانة.
ويحتوي النظام الآلي أيضاً على خريطة لبعض مزارع الدواجن التجارية في الدولة، بالإضافة لبعض المؤسسات التي تأوي الطيور. كما تم تزويد الخرائط ببيانات الأرصاد الجوية وسرعة الرياح واتجاهاتها، التي تعتبر من الأسباب الرئيسية المساعدة في انتقال الأوبئة والأمراض.

