أكد معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة أن اتساع الفجوة بين الآباء والأبناء أسهم في ابتعاد الأبناء عن آبائهم وغياب لغة الحوار المباشر.
وقال في كلمة له خلال اليوم الثاني من الملتقى الأسري الـ 15 المقام تحت شعار «أمن وطني... أمن أسرتي» في قصر الثقافة في الشارقة.. إنه على الرغم من الفوائد الكبيرة التي توفرها الاختراعات التكنولوجية في المجالات المختلفة إلا أنه يتحتم علينا معرفة ماهيتها وكيفية التعامل معها وتدريب الأبناء على التعامل الأمثل معها.
فجوة
وأكد معاليه ضرورة زيادة مساحة الحوار ومحاولة الكبار معرفة ما يجهلون في عالم هذه المخترعات مما يساعد على تجسير الفجوة وتقليل ضرر إساءة الاستخدام.
وأوضح أن أهم مسببات الهوة هو بعد الآباء عن الأبناء نتيجة التغييرات التي فرضتها ظروف وطبيعة التقنية الحديثة واختلاف الجيلين في المفاهيم والأفكار والصراع الدائر بينهما مما يدفع الأبناء الذين لا يجدون من يستمع إليهم للهروب إلى الهاتف النقال أو الإنترنت أو أي وسيلة أخرى تعطيه ما يحتاج إليه.
تركيز
ودعا إلى ضرورة التركيز على إيجاد علاقة إيجابية بين الآباء والأبناء كتجنب أساليب القمع والانتقاد الدائم خاصة أمام الآخرين لما يسببه من إيذاء للابن وكل ما يسهم من قريب أو بعيد في فتور العلاقات داخل الأسرة الواحدة.
حقائق
وأشار إلى أن من الحقائق التي توصلت إليها عدد من الدراسات أن مردود التطور التقني على معدل النمو الاقتصادي والناتج الفردي للسكان يمثل نسبة كبرى تتراوح بين 50%في اليابان و 90%في الولايات المتحدة الأميركية الأمر الذي جعل عملية نقل التقنية وتطويرها من أهم القضايا الرئيسة التي تتصدى لها في الوقت الحاضر السياسات العلمية والتقنية في الدول النامية والمتقدمة على السواء.
وتضمن اليوم الثاني للملتقى.. عرض تجربة الشرطة المجتمعية لشرطة أبوظبي عن دور المؤسسات في تحقيق الأمن الاجتماعي.
