شهد سوق السمك في أم القيوين استقراراً صباح امس حيث تتراوح أسعار المن من الشعري ما بين 120 - 140 درهماً والمن من الصافي 130 – 150 درهماً وذلك بحسب حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين، الذي أكد أن خور أم القيوين يعد الممول الرئيس لسوق السمك في الإمارة في حال تقلب الأجواء واضطرابها واشتداد الرياح ما يحول دون دخول الصيادين إلى أعماق البحر، كما أن السوق توجد به وفرة من الأسماك الطازجة بنسبة 100 % ما يدفع جمهور المستهلك من الإمارات الاخرى المجاورة إلى الإقبال على سوق السمك بأم القيوين، كما أن الصيد في مثل تلك الأوقات متاح بكل الوسائل ومنها الصيد بالشباك والخيط والقراقير.

360 صياداً

وقال رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين إن صيادي أم القيوين والذين يزيد عددهم على 360 صياداً يمارسون عملية الصيد بصورة منتظمة ولا توقف لأعمالهم في خور أم القيوين الذي مازال مفتوحا أمام حركة الصيد، موضحاً أن أسعار الأسماك طازجة وتعد مناسبة حيث يتراوح سعر المن من البياح 100 – 150 درهماً حسب الحجم، وأن القطعة الواحدة من الخباط يتراوح سعرها ما بين 40 – 50 درهماً حسب الحجم لافتا إلى أن هناك اهتماما من دائرة البلدية في أم القيوين بسوق السمك حيث تخصص عمالا لسوقي السمك والخضر والفواكه من أجل النظافة العامة حيث يقومون بغسيل السوق يومياً بالمعقمات التي من شأنها أن تقضي على كافة الملوثات، وان أولئك العمال لديهم بطاقات صحية يقومون بتجديدها سنوياً وذلك من أجل المحافظة على نظافة السوق.

خطط

ولفت إلى أن الجمعية وضعت خططاً وبرامج بهدف تشجيع المواطنين على الاستمرار في مهنة الصيد والمحافظة عليها للأجيال المقبلة، كما أن الجمعية لديها مشاريع حيوية تصب في مصلحة الصياد، كما تعمل على تذليل العقبات التي تواجه الصيادين في مهنة الصيد حتى تكون جاذبة لهم.