وقع المجلس الأعلى للطاقة في دبي، مذكرة تفاهم مع «اتحاد الأقاليم والوكالات الأوروبية من أجل البيئة والطاقة» (FEDARENE)، وذلك خلال مشاركته في القمة العالمية لطاقة المستقبل في أبوظبي، حيث تهدف المذكرة إلى تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في المجالات المتعلقة بالطاقة بما في ذلك تطوير السياسات والتقنيات وآليات التمويل الأخضر، وبرامج التوعية، والمباني الخضراء، والبيوت الذكية، وإدارة الطاقة وكفاءتها، إضافة إلى تنظيم فعاليات مشتركة تتعلق بإدارة الطلب على الطاقة ومواجهة التحديات التي تواجه قطاع الطاقة.
وقع مذكرة التفاهم أحمد بطي المحيربي الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي، ومايكل غيسلر، الأمين العام لاتحاد الأقاليم والوكالات الأوروبية من أجل البيئة والطاقة.
وقال سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي إن مسألة كفاءة الطاقة اكتسبت أهمية كبرى خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت معياراً مهماً من معايير التنافسية. وستساهم شراكتنا، في تطبيق معايير مبتكرة وفعالة، إضافة إلى زيادة الوعي بأهمية كفاءة الطاقة وإدارة الطلب على الطاقة.
وأشار إلى أن المجلس الأعلى للطاقة في دبي، يستعرض خلال مشاركته في القمة العالمية لطاقة المستقبل، استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 التي قام بمراجعتها أخيراً في ضوء استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 الهادفة إلى توفير 7% من الطاقة في دبي من مصادر نظيفة بحلول 2020، و25% بحلول 2030، و75% بحلول 2050. وتعد دبي المدينة الوحيدة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تطلق مثل هذه الاستراتيجية الواعدة.
مشاركة
وعن مشاركة المجلس في القمة، قال الطاير:«تأتي مشاركتنا في القمة العالمية لطاقة المستقبل إيماناً منا بأهميتها كمنصة تساهم في تعزيز المعرفة والبحث والتطوير المؤسسي والالتقاء بخبراء الطاقة المتجددة والنظيفة وتبادل الخبرات والتجارب معهم، والتعرف إلى أحدث التقنيات والممارسات بهدف بلورة حلول مبتكرة.
من جانبه قال أحمد بطي المحيربي: نستعرض خلال مشاركتنا في القمة العالمية لطاقة المستقبل، المشاريع والمبادرات المنضوية تحت مظلة المجلس الأعلى للطاقة في دبي، كما يقوم المجلس بالترويج للدورة المقبلة من جائزة الإمارات للطاقة، واستعراض مختلف فئاتها التي تتضمن جائزة الترشيد للقطاع العام والخاص، وجائزة مشاريع الطاقة الكبيرة وأخرى للصغيرة، والتعليم وبناء القدرات، والبحث والتطوير، والابتكارات الشابة وجائزة التميز الخاصة».
