طالب المشاركون في ملتقى الطاقة السنوي بالعمل على مواكبة المستجدات والمبتكرات في مجال تطبيق منظومة الشبكات الذكية واستقطاب الاستثمارات لمشروعات الطاقة النظيفة.
وشددوا على أهمية تبني سياسات لدمج البعد البيئي في خطط التنمية والاستخدام المتوازن للموارد، وتنويع مصادر الطاقة ووضع المعايير البيئية الملائمة للمنطقة لتحقيق التنمية المستدامة على أكمل وجه، بتعزيز البرامج التدريبية وتطوير المهارات والعمل على إيجاد علاقات وثيقة بين الجامعات ومراكز البحث العلمي والجهات المنتجة للطاقة وتبادل الدراسات المهتمة بشؤون الطاقة.
وأوصى المشاركون بتفعيل التعاون في مجال إعداد دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية لمشروعات الطاقة المتجددة. وركزوا على ضرورة نشر الوعي والمعرفة بشأن ترشيد الاستهلاك ورفع كفاءة استخدام الطاقة على جميع المستويات. أعلن عن ذلك أمس، لدى اختتام الملتقى الذي نظمته هيئة كهرباء ومياه الشارقة تحت شعار «نحو مستقبل أكثر إشراقاً»، بحضور الدكتور المهندس راشد الليم رئيس الهيئة وعدد من الخبراء.
وأشار الليم إلى أن المؤتمر حقق نجاحاً كبيراً في دورته الثانية من خلال استضافة متحدثين متخصصين من كبرى الشركات العالمية والمحلية، لبحث آخر ما توصلت إليه بحوث الاستدامة والطاقة.