تشارك المهندسة رفيعة العويس كأصغر مرشحة في انتخابات المجلس الاستشاري في الشارقة مدفوعة بحماسة الشباب، فالمرشحة البالغة من العمر 25 عاماً تحمل العديد من الأفكار والرؤى التي تعبر عن أبناء جيلها، مؤكدة لـ «البيان» أنها لم تتردد فور إعلان اللجنة العليا للانتخابات فتح بباب الترشح للفئات العمرية من 25 سنة..

فما فوق في تقديم أوراقها، ما ساعد في فتح الباب أمام الشباب لخوض معركة جديدة من نوعها. وقالت إن حرصها على المساهمة في التغيير وشغفها بالعمل البرلماني وحرصها على الصالح العام هو سبب مشاركتها.

وتدخل العويس الانتخابات بشعار «الشارقة تستحق العطاء» ساعية للاهتمام بالشباب وبمستقبلهم وتحقيق أكبر قدر من المكاسب ليكون المجلس معبرا عن آمالهم وطموحاتهم، وتأكيداً على حضور المرأة ودورها الفاعل في شتى المجالات. وتوجهت العويس بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة؛ لإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في هذا العرس الانتخابي.

العويس تحمل شهادة البكالوريوس في الهندسة الإلكترونية من كليات التقنية العليا في الشارقة عام 2013، وتعمل مهندسة في هيئة كهرباء ومياه دبي، وحاصلة أيضا على المركز الثاني بجائزة تميز وفالك طيب عن أفضل مشروع تخرج، وهي علاوة على ذلك نشطة اجتماعيا في مشاريع التطوع ذات الصبغة الخيرية والإنسانية.

برنامج انتخابي

وحول برنامجها الانتخابي أوضحت المهندسة رفيعة أن برنامجها الانتخابي لا يحمل نقطة بعينها؛ فمن يدخل قبة البرلمان عليه أن يكون ملماً بشؤون الإمارة واحتياجاتها، وأن يكون قادراً على تلمس الهموم..

كما ترى أن البرامج الانتخابية للمرشحين والمرشحات حملت في غالبتيها قواسم مشتركة وحفلت بتطلعات لتطوير قطاعات التعليم والصحة والتركيز على الشباب وفئة ذوي الاحتياجات الخاصة وتطوير المرافق وغيرها، مؤكدة أن الثقة هي مفتاح الوصول لأصوات الناخبين الذين ينتظرون من المرشحين خطوات بناءة لتحقيق مطالبهم وترجمة حقيقية للبرامج الانتخابية المطروحة.

وقالت: الحملات الانتخابية الآن هي منافسة بين المرشحين الـ 200 على كسب ثقة الناخبين قصد التوجه إلى صناديق الاقتراع، والظفر بأكبر عدد ممكن من الأصوات للفوز بأحد المقاعد الـ21 وصولاً إلى قبة البرلمان، داعية الناخبين إلى منح أصواتهم لمن يستحق بكل أمانة.