وضع برنامج الشيخ زايد للإسكان تصاميم ابتكارية، تهدف إلى تقليل الهدر في مواد البناء، على أن يتم تنفيذها خلال العام الجاري لنوعين من المساكن، والمتمثلة في مسكن الوحدة المعمارية، والمسكن المرن مع مراعاة المعايير البيئية للنماذج، وهي نماذج اختيارية، ضمن أكثر من 38 نموذجاً، يقدمها البرنامج مجاناً للمستفيدين من قرارات الدعم السكني.
معايير
وأكد المهندس باسم النمر مدير إدارة الخدمات الهندسية في برنامج الشيخ زايد للإسكان لـ«البيان» أن معايير تصميم مسكن الوحدة المعمارية تعتمد على تكرار وحدة معمارية، حسب مقاييس مدروسة.
وهي الوصول بالعمل المعماري إلى الشكل الموحد المستمر المتكامل مهما بلغ من التعقيد والتركيب، ويترك انطباعاً بصرياً وذهنياً، بحيث تصمم الوحدة المعمارية بشكل متكامل (معمارياً + إنشائياً+ كهروميكانيكياً)، بما يسمح بتكرارها بكل مرونة، لتكوين وتصميم فراغات المسكن المختلفة، وبما يسمح بالتمدد المستقبلي الرأسي والأفقي.
توسع مستقبلي وقال النمر: يهدف مسكن الوحدة المعمارية إلى إعطاء المستفيد حرية تصميم مسكنه الخاص في فترة التصميم، وإمكانية التوسع المستقبلي بكل سهولة ومرونة في فترة تنفيذ المشروع، إضافة إلى استخدام أنظمة بناء جديدة، وتقليل الهدر في مواد البناء، وخفض التكلفة، إضافة إلى سرعة التنفيذ في حال بناء مجموعات كبيرة من المساكن.
وتابع أنه يمكن تطبيق هذه الفكرة في بناء المسكن حسب الاحتياج الحالي، وبما يتناسب مع ميزانية المستفيد مع القدرة على التوسع المستقبلي بكل سهولة وفي فترة زمنية قصيرة، إلى جانب بناء مجمعات سكنية ذات تنوع في المساكن، وتلبي احتياج التوسع المستقبلي في وقت قصير بنظام المساكن مسبقة الصنع.
ضوابط
من جانبها أشارت المهندسة هاجر الخانجي مهندسة تصميم في برنامج الشيخ زايد للإسكان إلى أن تصميم المسكن يحتاج إلى ضوابط، بحيث يجب مراعاة أن تكون غرف المسكن كلها بقياس واحد، وخلق فراغات للتوسع المستقبلي (أي تكرار الوحدة المعمارية)، وتصميم واجهة لكل وحدة معمارية، بحيث يشكل تكرار هذه الواجهة واجهات المسكن المختلفة مع إعطاء أنماط مختلفة للواجهات (حديث – محلي – إسلامي)، إضافة إلى تصميم الوحدة المعمارية، بما يسمح بقدرة النظام الإنشائي لها على تحمل إضافات رأسية وأفقية مستقبلية.
وملاءمة التمديدات الكهروميكانيكية للاستخدامات المختلفة للفراغات، وتقليل الهدر في مواد البناء والتشطيبات، والمرونة في استيعاب أي إضافات داخلية على الوحدة ( حمام/ غرفة ملابس/ مطبخ تحضيري/ مخزن/.. إلخ)، وتصميم الوحدة على نظام البناء المسبق الصنع، وتصميم الغلاف الخارجي لها، بما يقلل الكسب الحراري، إضافة إلى استخدام مواد صديقة بالبيئة.
وذكرت الخانجي أن هناك ضوابط عامة في التصميم، تتضمن سهولة الحركة والتنقل داخل المبنى وخارجه، وتلبية الاحتياجات الأساسية للراحة والاستقرار، إضافة إلى تحقيق الخصوصية لأفراد الأسرة (عزل المجلس عن المعيشة والغرف)، وتحقيق مبدأ الانقسام المواكب لوظيفة الفراغ (المعيشة/ الضيوف/ الخدمات)، ومراعاة المعايير الخاصة بأنظمة البناء واستخدام مواد صديقة للبيئة، وإمكانية التوسعة التحويلية المستقبلية على ألا يزيد عدد الغرف بعد التوسعة على 6 غرف.
