قالت نشرة أخبار الساعة إن تصاعد خطر الإرهاب في المنطقة والعالم في الآونة الأخيرة يؤكد صحة الموقف الذي تبنته دولة الإمارات العربية المتحدة خلال السنوات الماضية وحذرت من خلاله من تنامي خطر الإرهاب واتساع نطاق عملياته لتشمل دول العالم أجمع وحثت المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات وإجراءات عملية للتصدي لهذا الخطر الذي يشكل تهديدا للأمن والسلم الدوليين.

وتحت عنوان ضرورة تضافر الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب أضافت أن المباحثات التي أجراها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع مالكوم ترنبول رئيس وزراء أستراليا في قصر الشاطئ.

كانت مناسبة مهمة لمناقشة العديد من القضايا وعلى رأسها قضايا التطرف والإرهاب والتنسيق القائم بين البلدين في محاربة التنظيمات الإرهابية وتحقيق أسس الاستقرار والسلام في المنطقة، مشيرة إلى أن سموه و مالكوم ترنبول أكدا أهمية تكثيف الجهود والتعاون بين دول العالم لمحاربة هذه التنظيمات التي تهدد الأمن والسلم العالميين وإيجاد الحلول السلمية للأزمات التي تمر بها المنطقة.

 وتابعت النشرة «إن نظرة سريعة إلى تنامي العمليات الإرهابية خلال الأيام الماضية في إندونيسيا وبوركينا فاسو وتركيا تبرهن بجلاء على أن الإرهاب هو آفة العصر التي تسعى إلى تدمير المجتمعات وعرقلة مساعيها نحو التنمية والتطور من خلال العمل على بث الفوضى وعدم الاستقرار وتغذية صراع الحضارات.